صفحه قبل فهرست صفحه بعد

51-  خطبه هشتاد و هفتم: معروف به «الاشباح»

كه از خطبه‏هاى جليل مولا است.

«الحمد للّه الذى لا يفره المنع و الجمود و لا يكديه الاعطاء و الجود»   إلخ (ص 159، ج 1).

ابن عبد ربه (العقد الفريد ج 2، ص 200) و شيخ صدوق در (كتاب التوحيد، ص 37).

52-  خطبه هشتاد و هشتم:

وقتى پس از قتل عثمان مردم بر آن شدند تا با او بيعت كنند. «دعونى و التمسوا غيرى، فانا مستقبلون امرا له وجوه و الوان»   إلخ (ج 1، ص 182).

طبرى (تاريخ، ج 5، ص 156)

ابو على احمد بن مسكويه (متوفى 421 ه 1030 م) در (تجارب الامم، ج 1، ص 508).

53-  خطبه هشتاد و نهم: از علم خويش آگاهى مى‏دهد و فتنه بنى اميه را

ـ ص 58

پيش بينى مى‏فرمايد.

«اما بعد... ايها الناس، فانى (فانا) فقأت عين الفتنة، و لم تكن ليجترئ عليها احد غيرى»   إلخ (ج 1، ص 182).

ابن ابى الحديد در (شرح نهج البلاغه، ج 1، ص 366) گويد: اين خطبه را گروهى از سيره نويسان نقل كرده‏اند و به طور مستفيض روايت شده است و آن را مولا پس از انجام كار نهروان ايراد فرمود و كلماتى دارد كه رضى آنها را نياورده است

[و نيز رجوع شود به: ثقفى، الغارات، ج 1، ص 6، 7، 16]

54-  خطبه نود و سوم:

خطبه‏اى است طولانى كه در آن آمده است: «لقد رايت اصحاب محمد (ص) فما ارى احدا منكم يشبههم، لقد كانوا يصبحون شعثا غبرا و قد باتوا سجدا و قياما يراوحون بين جباههم و خدودهم، و يقفون على مثل الجمر من ذكر معادهم كان بين اعينهم ركب المعزى من طول سجودهم، اذا ذكر اللّه هملت اعينهم حتى تبل جيوبهم، و مادوا كما يميد الشجر يوم الريح العاصف خوفا من العقاب و رجاء للثواب»   إلخ (ج 1، ص 190).

ابن قتيبه (عيون الاخبار ج 2، ص 301)

شيخ مفيد (ارشاد، ص 138)

(المجالس) شيخ مفيد

[بحار الانوار ج 17، ص 420]

ابو نعيم (حلية الاولياء ج 1، ص 76) و شيخ طوسى در (امالى، ص 62).

55-  خطبه نود و نهم:

«و ذلك زمن لا ينجو فيه الاكل مؤمن»   (ج 1، ص 198).

بخشى از آن را ابن قتيبه در عيون الاخبار (ج 2، ص 352) با اختلافى اندك‏

ـ ص 59

نقل كرده است.

56-  خطبه يك صد و دوم: [در آن از فضيلت اسلام و ياد رسول (ص) سخن مى‏گويد].

«الحمد اللّه الذى شرع الاسلام فسهل شرائعه لمن ورده، و اعز اركانه على من غالبه، فجعله امنا لمن علقه، و سلما لمن دخله»   إلخ (ج 1، ص 202).

كلينى (اصول كافى، ص 167)

شيخ طوسى (امالى، ص 23)

حرانى (تحف العقول، ص 38)

ابو على قالى (ذيل امالى و نوادر، ص 173)

ابو نعيم اصفهانى (حلية الاولياء، ج 1، ص 74) و قاضى محمد بن سلامه قضاعى در (دستور معالم الحكم، ص 121).

57-  كلام يك صد و سوم: [در يكى از روزهاى صفين‏].

«و قد رأيت جولتكم و انحيازكم عن صفوفكم، تحوزكم الجفاة الطغام و اعراب اهل الشام و أنتم لهاميم العرب، و يافيخ الشرف، و انف المقدم و السنام الاعظم»   إلخ (ج 1، ص 205).

اين خطبه را ابن مزاحم كوفى در (كتاب الصفين، ص 130)

و طبرى در (تاريخ، ج 6، ص 14) نقل كرده‏اند.

58-  خطبه يك صد و ششم: [در اركان دين اسلام‏].

ان افضل ما توسل اليه المتوسلون الى اللّه سبحانه و تعالى، الايمان به و برسوله، و الجهاد فى سبيله، فانه ذروة الاسلام، و كلمة الاخلاص فانها الفطرة، و اقام الصلاة فانها الملة، و ايتاء الزكاة فانها فريضة واجبة، و صوم شهر رمضان فانه جنة من العقاب، و حج البيت و اعتماره فانهما ينفيان الفقر و يرحضان الذنب، و صلة الرحم فانها مثراة فى المال، و منسأة فى الاجل، و صدقة السر فانها تكفر الخطيئة، و صدقة العلانية فانها تدفع ميتة السوء، و صنائع معروف فانها تقى مصرع الهوان»   إلخ (ج 1، ص 215).

ـ ص 60

برقى (المحاسن، ورق 119 الف)

حرانى (تحف العقول، ص 34)

شيخ صدوق (علل الشرائع، ص 114)

شيخ مفيد (امالى)

[بحار الانوار، ج 17، ص 105]

59-  خطبه يك صد و هفتم: [در نكوهش دنيا].

«اما بعد فانى احذركم الدنيا، فانها حلوة خضرة، حفت بالشهوات و تحببت بالعاجلة، و راقت بالقليل، و تحلت بالآمال»   إلخ (ج 1، ص 216).

جاحظ (البيان و التبيين، ج 1، ص 196) تمام خطبه را به نقل از قطرى-  بن الفجائة   نقل كرده است

ابن عبد ربه (العقد الفريد، ج 2، ص 195)

ابن قتيبه (عيون الاخبار، ج 2، ص 250) بخشى از آن را آورده است

ابو الفرج قزوينى الكاتب   (قرب الاسناد)

[بحار الانوار، ج 17، ص 305]

حرانى (تحف العقول، ص 42)، عن امير المؤمنين عليه السلام

ابن ابى الحديد در (شرح نهج البلاغه، ج 1، ص 397) گويد: اين خطبه را استادمان ابو عثمان جاحظ در البيان و التبيين به روايت قطرى بن الفجائة نقل كرده است و مردم آن را از مولا امير مؤمنان دانند و من آن را در كتاب (الموفق) ابو عبيد اللّه مرزبانى (معتزلى متوفى 384 ه 994 م) ديدم كه آن را نسبت به مولا امير المؤمنين داده است. البته كه به سخنان على مانندتر

ـ ص 61

است.

60-  خطبه يك صد و دوازدهم: [در آن ياران را اندرز مى‏دهد].

آغاز مى‏شود با: «ارسله داعيا الى الحق و شاهدا على الخلق...» و پايان مى‏پذيرد با اين جمله: «اما و اللّه ليسلطن عليكم غلام ثقيف الذيال الميال، يأكل خضركم و يذيب شحمتكم ايه ابا وذخة»   (ج 1، ص 229).

مسعودى (مروج الذهب، ج 2، ص 112).

با اختلافى اندك.

61-  خطبه يك صد و هفدهم:

[پس از ليلة الهرير].

مردى از اصحاب برخاست و گفت: ما را از حكميت منع كردى و سپس به آن فرمان دادى و ندانستيم كدام دستور درست‏تر بود پس آن مولا دست بر دست زد و گفت: «هذا جزاء من ترك العقدة اما و اللّه لو انى حين امرتكم بما امرتكم به حملتكم على المكروه الذى يجعل اللّه فيه خيرا، فان استقمتم هديتكم، و ان اعوججتم قومتكم، و ان ابيتم تداركتكم-  لكانت الوثقى، و لكن بمن والى من اريد أداوى بكم و أنتم دائى، كناقش الشوكة بالشوكة، و هو يعلم أن ضلعها معها»   إلخ (ج 1، ص 233).

ابن عبد ربه (العقد الفريد، ج 2، ص 165)

شيخ طوسى (امالى، ص 135) از جمله مره العيون من البكاء.... غبرة الخاشعين، نقل كرده است

همچنين، ابن-  الشيخ (پسر شيخ طوسى) در (امالى، ص 18)

شيخ مفيد در (ارشاد، ص 139 و امالى)

(بحار الانوار، ج 17، ص 106)

62-  كلام يك صد و نوزدهم: هنگام جنگ [صفين‏] به اصحاب خود فرمود:

ـ ص 62

ان الموت طالب حثيت لا يفوته المقيم، و لا يعجزه الهارب»   إلخ (ج 2، ص 3).

ابن عبد ربه (عقد الفريد، ج 2، ص 287)

شيخ الطايفه (امالى، ص 106 و 135)

شيخ مفيد در (ارشاد، ص 139 و 159)، (كتاب الجمل، ص 175) با اختلافى اندك در الفاظ و كلمات.

63-  كلام يك صد و بيست:

در بر انگيختن ياران خود به جنگ. «فقدموا الدراع، و أخروا الحاسر، و عضوا على الاضراس، فانه أنبى للسيوف عن الهام»   إلخ (ج 2، ص 4).

ابن مزاحم كوفى در (كتاب الصفين، ص 120)

طبرى (تاريخ، ج 6، ص 9)

ابن مسكويه (تجارب الامم، ج 1، ص 583)

ابو حيان توحيدى (البصائر، ص 185 الف) و شيخ مفيد در (ارشاد، ص 154).

64-  كلام صد و بيست و يكم:

در مسأله حكميت و آن پس از شنودن امر حكمين بود. «انا لم نحكم الرجال، و انما حكمنا القرآن. هذا القرآن انما هو خط مستور بين الدفتين لا ينطق بلسان و لا بد له من ترجمان، و انما ينطق عنه الرجال»   إلخ (ج 2، ص 7).

طبرى، (تاريخ، ج 6، ص 37)

شيخ مفيد (ارشاد، ص 157 به اختصار).

65-  كلام صد و بيست و دوم:

وقتى به حضرتش خرده گرفتند كه بيت المال [را ميان اشراف عرب و موالى و عجم‏] مساوى بخش مى‏فرمايد. «أ تأمروني أن اطلب النصر بالجور فيمن وليت عليه»   إلخ (ج 2، ص 10).

ـ ص 63

شيخ طوسى در (امالى، ص 121)

ثقفى، الغارات، ج اول، ص 75.

66-  كلام يك صد و بيست و ششم:

به ابو ذر (ره) هنگامى كه به «ربذه» تبعيد شد. «يا ابا ذر، انك غضبت لله، فأرج من غضبت له، ان القوم خافوك على دنياهم و خفتهم على دينك»   إلخ (ج 2، ص 17).

ابو بكر احمد بن عبد العزيز جوهرى، اين خطبه را به طور تفصيل در كتاب (السقيفه) نقل كرده است و نيز، ابن ابى الحديد (شرح نهج البلاغه، ج 1، ص 456)

كلينى در كتاب (روضه فروع كافى، ج 3، ص 98). به اختصار.

67-  كلام يك صد و سى و دوم: [در مسأله بيعت‏].

«لم تكن بيعتى اياى فلتة، و ليس امرى و امركم واحد، انى اريد كم للّه و أنتم تريدوننى لانفسكم»   إلخ (ج 2، ص 26).

اين كلام بخشى از خطبه‏اى است كه آن را شيخ مفيد در ارشاد (ص 142) نقل فرموده است.

68-  خطبه يك صد و سى و سوم: [در مورد طلحه و زبير و در بيعت با على (ع)].

«و اللّه ما أنكروا على منكرا»   إلخ (ج 2، ص 36).

شيخ مفيد (ارشاد، ص 146)

شيخ مفيد (كتاب الجمل، ص 129).

بخش ديگر اين خطبه را ابن عبد ربه (العقد الفريد، ج 2، ص 164 و 277) شيخ مفيد (ارشاد، ص 142) و كتاب الجمل (ص 128) با اختلاف لفظى اندك نقل كرده‏اند: «فاقبلتم الى اقبال العوذ المطافيل على اولادها، تقولون. البيعة البيعة، قبضت يدي فبسطتموها، و نازعتكم يدي فجاذبتموها»   (ن ل: فجاذبتموها) إلخ (ج 2، ص 28)

ـ ص 64

[قريب به همين مضمون در (الغارات ثقفى، ج 1 310)، روايت شده است‏]

و جزئى از آن در شماره 9 و 21 بيان گرديد.

69-  خطبه يك صد و سى و پنجم:

[كه در آن در هنگام شورا فرمود]: «لم يسرع احد قبلى الى دعوة حق و صلة الرحم (رحم) و عايدة كرم.»   إلخ (ج 2، ص 31).

طبرى (تاريخ، ج 5، ص 39) تمام اين كلام را روايت كرده است.

70-  كلام يك صد و چهل و يكم: [فناى دنيا].

«ايها الناس، انما أنتم فى هذه الدنيا غرض تنتضل فيه المنايا، مع كل جرعة شرق، و فى كل أكلة غصص»   إلخ (ج 2، ص 38).

اين خطبه را ابو على قالى در كتاب (الامالى، ج 2، ص 57)، شيخ مفيد (الارشاد، ص 139 و نيز در أمالى)، (بحار الانوار، ج 7، ص 106)، شيخ الطايفه (شيخ طوسى) در (كتاب الامالى، ص 135) به نقل از امير المؤمنين (ع)، حرانى در كتاب (تحف العقول، ص 73). از امام محمد باقر (ع) اما با اختلاف اندك و نيز القالى در (كتاب الامالى، ج 2، ص 102) به نقل از عمر بن عبد العزيز خليفه اموى روايت كرده‏اند.

71-  كلام يك صد و چهل و دو:

به عمر بن خطاب كه با آن حضرت مشورت كرد كه آيا شخصا به جنگ مردم فارس (ايران) روانه شود يا نه «ان هذا الامر لم يكن نصره و لا خذلانه بكثرة و لا بقلة (قلة) و هو دين اللّه الذى اظهره، و جنده الذى اعده و أمده»   إلخ (ج 2، ص 39).

طبرى در (تاريخ، ج 4، ص 238) اين كلام را از اين قسمت كلام امام‏

ـ ص 65

نقل كرده است كه: «فانك ان شخصت، من هذه الارض انتقضت عليك العرب» إلخ، و اين همان است كه ابن مسكويه در (تجارب الامم، ج 1، ص 419) آن را روايت كرده است.

اما شيخ مفيد تمام كلام را در كتاب (الارشاد، ص 121) نقل نموده است.

72-  خطبه يك صد و چهل و سوم: [هدف از بعثت خاتم انبياء]:

«فبعث محمدا، صلى اللّه عليه و آله، بالحق ليخرج عباده من عبادة الاوثان الى عبادته»   إلخ (ج 2، ص 40).

اين خطبه را كلينى در (روضه كافى، ج 3، ص 179) روايت كرده است.

اما جزء دوم همين خطبه كه با اين كلام آغاز شده است: «ايها الناس انه من استنصح للّه وفق» إلخ (ج 2، ص 42)، مرحوم حرانى در كتاب (تحف العقول، ص 53) آن را در ضمن كلمات حضرت امام حسن عليه السلام نقل كرده است.

قابل توجه آنكه خطبه 234 نهج البلاغه شامل فرازهايى از همين خطبه است.

73-  خطبه يك صد و چهل و هشتم: [در صفات بارى تعالى و أئمه دين‏]:

«الحمد للّه الدال على وجوده بخلقه»   إلخ (ج 2، ص 53).

اين خطبه را كلينى با اختلافى اندك در (اصول كافى، ص 33) روايت كرده است.

74-  خطبه يك صد و پنجاه و دوم: [در بر انگيختن مردم به پرهيزكارى‏].

«عباد اللّه، اللّه اللّه فى اعز الانفس عليكم»   (ج 2، ص 67).

على بن محمد واسطى در كتاب (عيون الحكم و الموعظ) آورده است

[بحار الانوار ج 17، ص 113]

75-  كلام يك صد و پنجاه و هفت:

به يكى از اصحاب خود كه از امام (ع) پرسيد مردم چگونه شما را از اين مقام مانع شدند در حالى كه پيش از همه، شما به خلافت سزاواريد

ـ ص 66

«يا اخا بنى أسد، انك لقلق الوضين»   إلخ (ج 2، ص 79).

اين كلام را شيخ مفيد در كتاب (الارشاد، ص 170) روايت كرده است.

76-  كلام يك صد و پنجاه و نهم:

هنگامى كه مردم پيرامون امام (ع) گرد آمدند و از كارهاى ناپسنديده عثمان شكايت كردند و از امام (ع) خواستند تا در اين باب از طرف ايشان با عثمان گفتگو كند و مورد عتاب قرار بدهد. امام (ع) بر او وارد شد و گفت: «ان الناس ورائى و قد استفسرونى بينك و بينهم، و واللّه ما أدرى ما أقول لك ما أعرف شيئا تجهله، و لا أدلك على شي‏ء لا تعرفه»   إلخ (ج 2، ص 83).

اين كلام را احمد بن يحيى بلاذرى (فوت 279 ه. ق 892 م) در كتاب (انساب الاشراف، ج 5، ص 60)، طبرى در (تاريخ، ج 5، ص 96)، ابن عبد ربه در (العقد الفريد، ج 2، ص 273)، ابن مسكويه در (تجارب الامم، ج 1، ص 478) و شيخ مفيد در (كتاب الجمل، ص 84). روايت كرده‏اند.

77-  خطبه شصت و يكم: [در تشويق به الفت‏]:

«ليتأس صغيركم بكبيركم و ليرأف كبيركم بصغيركم، و لا تكونوا كجفاة الجاهلية»   إلخ (ج 2، ص 95).

اين خطبه را كلينى در (روضه كافى، ج 3، ص 31) روايت كرده است

و چنين بنظر مى‏آيد كه اين خطبه بخشى از خطبه 84 باشد.

78-  كلام يك صد و شصت و سوم:

پس از آنكه به خلافت با امام (ع) بيعت كردند، گروهى از صحابه به او (ع) گفتند: كاش آنان كه به كشتن عثمان فراهم آمدند، كيفر مى‏دادى. امام فرمود: «يا اخوتاه انى لست أجهل ما تعلمون، و ليكن كيف لى بقوة و القوم المجلبون على حد

ـ ص 67

شوكتهم»   إلخ (ج 2، ص 98).

اين كلام را طبرى در (تاريخ، ج 5، ص 158) و ابن مسكويه در كتاب (تجارب الامم، ج 1، ص 510). روايت كرده‏اند.

79-  خطبه يك صد و شصت و چهارم: [در وقت حركت به سوى بصره در جنگ جمل‏]:

«ان اللّه بعث رسولا هاديا بكتاب ناطق و امر قائم، لا يهلك عنه الاهالك، و ان المبتدعات المشبهات هن المهلكات الا ما حفظ اللّه منها»   إلخ (ج 2، ص 99).

اين خطبه را طبرى در (تاريخ، ج 5، ص 163) تا فرمايش امام: «حتى يأزر الامرالى غيركم» نقل كرده است.

80-  خطبه يك صد و شصت و ششم: به هنگام عزيمت به صفين.

«اللهم رب السقف المرفوع، و الجو المكفوف، الذى جعلته مغيضا لليل و النهار و مجرى للشمس و القمر»   إلخ (ج 2، ص 101).

اين خطبه را طبرى در (تاريخ، ج 6، ص 8)، ابن مزاحم كوفى در (كتاب الصفين، ص 119). روايت كرده‏اند.

81-  خطبه يك صد و شصت و هفت: [در سپاس خدا].

«الحمد للّه الذى لا توارى عنه سماء سماء، و لا ارض ارضا»   إلخ (ج 2، ص 102).

اين خطبه را ثقفى در كتاب (الغارات) به طور مفصل روايت كرده است،

ابن ابى الحديد (ج 1، ص 295)

شيخ مفيد در (كتاب الجمل، ص 45، 76)، بخش سوم آن را با اختلافى اندك در كلمات روايت كرده است.

ـ ص 68

82-  خطبه يك صد و شصت و هشتم: [در سستى دنيا].

«ألا و ان هذه الدنيا التي اصبحتم تتمنونها و ترغبون فيها، ليست بداركم»   إلخ (ج 2، ص 106).

حرانى در (تحف العقول، ص 42). اين خطبه را تا آنجا كه مى‏فرمايد: «لا تبقون عليها» نقل كرده است.

83-  كلام يك صد و شصت و نهم: در باره طلحه بن عبيد اللّه.

«و قد كنت و ما اهدد بالحرب، و لا ارهب بالضرب»   إلخ (ج 2، ص 107).

اين كلام را شيخ الطايفه «شيخ طوسى» در (امالى، ص 106) با اختلافى اندك نقل كرده است.

84-  خطبه يك صد و هفتاد و يكم:

«الا و ان الظلم ثلاثة»   إلخ (ج 2، ص 106).

شيخ صدوق اين عبارت را در كتاب (امالى، مجلس 44) نقل كرده است

و همچنين حرانى به نقل از امام محمد باقر عليه السلام آن را در كتاب (تحف العقول، ص 71). روايت كرده است.

85-  كلام يك صد و هفتاد و چهارم:

دغلب يمانى از امام پرسيد آيا خداى خود را مى‏بينى امام فرمود آيا چيزى را كه نبينم مى‏پرستم گفت چگونه او را مى‏بينى «لا تدركه العيون بمشاهدة العيان، و لكن تدركه القلوب بحقايق الايمان»   إلخ (ج 2، ص 120).

اين كلام را كلينى در (اصول كافى، ص 32)

شيخ صدوق در كتاب (امالى، مجلس 55) و در كتاب (التوحيد، ص 320 و 324) و شيخ مفيد در كتاب (ارشاد، ص 131). با اختلافى اندك در الفاظ نقل كرده است.

ـ ص 69

86-  خطبه يك صد و هفتاد و پنجم: در مذمت ياران.

«احمد اللّه على ما قضى من امر، و قدر من فعل، و على ابتلائى بكم ايتها الفرقة التي اذا أمرت لم تطع»   إلخ (ج 2، ص 121).

اين خطبه را ثقفى در كتاب (الغارات، ج 1، ص 291) نقل كرده است

ابن ابى الحديد [ج 1، ص 294]

87-  خطبه يك صد و هشتاد و يكمين: در توحيد.

«ما وحده من كيفه و لا حقيقته اصاب من مثله»   إلخ (ج 2، ص 142).

شيخ صدوق بخشى از آن را در (كتاب التوحيد، ص 24)، شيخ طوسى در (امالى، ص 14). به روايت حضرت امام رضا (ع) نقل كرده‏اند.

همچنين، بخشى ديگر آن را صدوق در (كتاب توحيد، ص 320 تا 324)، شيخ مفيد در كتاب (الارشاد، ص 131) در صدد پاسخ مولا به دغلب يمانى روايت كرده است و نيز سيد مرتضى علم الهدى قسمتى از اين خطبه را در (امالى، ج 1، ص 103). از امير المؤمنين عليه الصلاة و السلام روايت نموده است.

88-  خطبه يك صد و هشتاد و هشتم: [در وصف متقين‏].

«اما بعد، فان اللّه سبحانه و تعالى خلق الخلق حين خلقهم غنيا عن طاعتهم»   إلخ (ج 2، ص 185).

اين خطبه را شيخ صدوق در (كتاب امالى، مجلس 84). روايت كرده است.

89-  كلام يك صد و نود و دوم: [در اين كلام به فضيلت خويش در پذيرايى امر و نهى خود اشارت دارد].

ـ ص 70

«لقد علم المستحفظون من اصحاب محمد (ص) أنى لم ارد على اللّه و لا على رسوله ساعة»   إلخ (ج 2، ص 196).

شيخ مفيد در (امالى)

مجلسى در (بحار الانوار، ج 17، ص 105). با اختلافى اندك روايت كرده است.

90-  كلام يك صد و نود و پنجم:

[در پاسخ جواب آنانكه معاويه را داهيه خوانده‏اند]: «و اللّه ما معاوية بأدهى منى، و لكنه يغدر و يفجر و لو لا كراهية الغدر لكنت من ادهى الناس»   إلخ (ج 2، ص 206).

كلينى در (اصول كافى، ص 232)

91-  كلام يك صد و نود و هفتم:

روايت كرده‏اند كه امام على (ع) به هنگام خاكسپارى سيدة النساء، حضرت فاطمه عليها سلام آن سان كه گويى با رسول اللّه در كنار قبر او راز دل مى‏گويد، اين سخنان را گفت: «السلام عليك، يا رسول اللّه عنى، و عن انبتك النازلة فى جوارك»   إلخ (ج 2، ص 207).

شيخ طوسى اين كلام را در (امالى، ص 67) روايت كرده است.

92-  كلام يك صد و نود و هشتم: [در پرهيز از دنيا و ترغيب به آخرت‏].

«يا ايها الناس انما الدنيا دار مجاز، و الاخرة دار قرار، فخذوا من ممركم لمقركم»   إلخ (ج 2 ص 209).

ابن قتيبه (عيون الاخبار، ج 2، ص 253)

مبرد (كامل)

ابى الحديد (شرح نهچ البلاغه، ج 2، ص 2)

ابن عبد ربه (عقد الفريد، ج 2، ص 200)

ـ ص 71

ابو على قالى (امالى، ج 1، ص 258)

بيهقى (المحاسن و المساوى، ج 2، ص 31)

البكرى (سمط اللالى، ج 1، ص 569)، از اعرابى.

ابن نباته مصرى (فوت 768 ه. ق 1366 م) در (شرح العيون، ورق 43 الف) از سحبان بن زفر وائلى (فوت 54 ه. ق 674 م) و شيخ صدوق در (امالى، مجلس 23، 39). از امير المؤمنين عليه السلام

روايت كرده‏اند.

93-  كلام دويست و يكم:

چون امام بشنيد كه گروهى از ياران او در روزهاى جنگ صفين مردم شام را دشنام مى‏دادند فرمود: «انى اكره لكم ان تكونوا سبابين»   إلخ (ج 2 ص 211).

اين كلام را ابن مزاحم كوفى در (كتاب الصفين)

روايت كرده است، و مجلسى در (بحار الانوار، ج 8، ص 475)

94-  كلام دويست و سوم:

چون اصحاب او در امر حكومت بر او بر آشفتند، به آنان فرمود: «يا ايها الناس انه لم يزل أمرى معكم على ما احب حتى نهكتكم الحرب. و قد و اللّه اخذت منكم و تركت، و هى لعدوكم انهك»   إلخ (ج 2 ص 212).

اين كلام را ابن مزاحم كوفى در (كتاب الصفين، ص 261) روايت كرده است.

95-  كلام دويست و پنجم:

شخصى از امام در باره احاديث مجعول و بدعتها و خبرهاى مختلفى كه در اختيار مردم است سؤال كرد. امام فرمود: «ان فى أيدى الناس حقأ و باطلا، و صدقا و كذبا، و ناسخا و منسوخا، و عاما و خاصا، و محكما و متشابها، و حفظا و وهما، و لقد كذب على رسول اللّه (ص) على عهده حتى قام خطيبا، فقال «من كذب على متعمدا فليتبوأ معقده من النار»   إلخ (ج 2، ص 214).

ـ ص 72

ابو صادق سليم بن قيس هلال عامرى كوفى كه از ياران امير المؤمنين و حضرت امام حسن و امام حسين و امام زين العابدين عليهم السلام بود آن را نقل كرده است

محمد بن على استرآبادى (فوت 1028 ه. ق 1619 م) آن را در كتاب (منهج المقال، ج 1 الف، ص 162) نيز نقل كرده است

و همچنين حرانى در (تحف العقول، ص 45) و كلينى در (اصول كافى، ص 15) آن را آورده‏اند.

96-  خطبه دويست و يازدهم: در صفين ايراد فرمودند.

«اما بعد، فقد جعل اللّه لى عليكم حقا بولاية امركم، و لكم على من الحق مثل الذى لى عليكم»   إلخ (ج 2، ص 223).

كلينى در (روضه كافى، ج 3، ص 136) و [ثقفى، الغارات، ج 1، ص 37] روايت كرده‏اند.

97-  كلام دويست و دوازدهم: [شكوه امام از قريش‏]:

«اللهم انى استعديك على قريش، فانهم قد قطعوا رحمى و اكفئوا انائى و اجمعوا على منازعتى حقا كنت اولى به من غيرى»   إلخ (ج 2، ص 227).

ثقفى در كتاب (الغارات [ج 2، ص 570]) ضمن خطبه‏اى طولانى آن را نقل كرده است

ابن ابى الحديد (شرح نهج البلاغه، ج 1، ص 295) و شبيه به همين سخنان را آورده است و شيخ مفيد آن را در (كتاب الجمل، ص 45 و 76) نقل كرده است.

98-  كلام دويست و چهاردهم:

و آن در زمانى بود كه بر كشته طلحة ابن عبد اللّه و عبد الرحمن بن عتاب بن اسيد در روز جنگ جمل گذر نمود.

«لقد اصبح ابو محمد فى هذا المكان غريبا اما و اللّه لقد كنت اكره أن تكون قريش قتلى تحت بطون الكواكب»   إلخ (ج 2، ص 229).

ـ ص 73

المبرد (الكامل، ج 1، ص 126)

ابن عبد ربه (العقد الفريد، ج 2، ص 279)

و

بيهقى (المحاسن و المساوى، ج 2، ص 53) با اندك اختلافى در كلمات.

99-  كلام دويست و شانزدهم: پس از تلاوت سوره الهيكم التكاثر فرمودند:

«ياله مراما ما ابعده و زورا ما اغفله و خطرا ما افظعه»   إلخ (ج 2، ص 230).

على بن محمد واسطى (عيون الحكم و المواعظ)

مجلسى در (بحار الانوار، ج 2، ص 13).

100-  كلام دويست و نوزدهم: [امام از ستم بيزارى مى‏جويد].

و اللّه لان ابيت على حسك السعدان مسهدا، و اجر فى الاغلال مصفدا، احب الى من ان القى اللّه و رسوله يوم القيامة ظالما لبعض العباد و غاصبا لشي‏ء من الحطام   إلخ (ج 2، ص 243).

شيخ صدوق در (امالى مجلس 90).

101-  خطبه دويست و بيست و يكم: [در نفرت از دنيا].

و اعلموا عباد اللّه انكم و ما أنتم فيه من هذه الدنيا على سبيل من قد مضى قبلكم   إلخ (ج 2، ص 246).

على بن محمد واسطى در (عيون الحكم)

بحار الانوار، ج 17، ص 114)

102-  كلام دويست و بيست و سوم: در مدح عمر...

«للّه بلاء فلان، فقد قوم الاود و داوى العمد»   إلخ (ج 2، ص 249).

طبرى در كتاب (تاريخ الرسل و الملوك، ج 5، ص 28) به اسناد خويش به نقل از مغيرة بن شعبه... گويد: چون عمر درگذشت دختر ابو حثمه بر وى گريست و

ـ ص 74

مى‏گفت: 3 «وا عمراه أقام الاود و أبرأ العمد، أمات الفتن و أحيا السنن، خرج نقى الثوب، بريئا من العيب.»   مغيرة بن شعبه گفت: چون عمر را به خاك سپردند، نزد على (ع) آمدم و دوست داشتم كه از او در باره عمر چيزى بشنوم. على (ع) در حالى كه موى سر و صورت را از آب تكان مى‏داد و جامه‏اى بر خود پيچيده بود و بى‏گمان خلافت را پس از عمر از آن خود مى‏دانست، از خانه بيرون آمد و گفت: «يرحم اللّه ابن-  الخطاب لقد صدقت ابنة ابى حثمة، لقد ذهب بخيرها، و نجا من شرها، ام و اللّه ما قالت و لكن قولت.»

103-  خطبه دويست و بيست و چهارم: در باره بيعت گرفتن مردم از وى:

«و بسطتم يدي فكففتها، و مددتموها، فقبضتموها، ثم تداككتم على تداك الابل اليهم على حياضها يوم ورودها» إلخ (ج 2 ص 249).

[ثقفى، الغارات ج 1، ص 310]

شيخ مفيد (ارشاد، ص 142 و در كتاب الجمل، ص 128) آن را نقل فرموده است

و

ابن عبد ربه (عقد الفريد، ج 2، ص 165) نامه‏اى شبيه به آن را روايت كرده است.

104-  خطبه دويست و بيست و ششم: در ذى قار به هنگام خروج به بصره فرمود:

«فصدع بما امر به، و بلغ رسالات ربه، فلم اللّه به الصدع و رتق به الفتق»   إلخ (ج 2، ص 253).

اين خطبه را شيخ مفيد در (ارشاد، ص 142 و در كتاب الجمل، ص 128) روايت كرده است.

105-  خطبه دويست و سى و سوم: در باره حكميت و مذمت و مذمت مردم شام.

«جفاة طغام، عبيد اقزام، جمعوا من كل اوب و تلقطوا من كل شوب»   إلخ (ج 2،

ـ ص 75

ص 258).

ابراهيم ثقفى در (الغارات) [ج اول، ص 312 با اختلافى اندك‏]

ابن ابى-  الحديد (شرح نهج البلاغه، ج 1، ص 296) تمام اين خطبه را نقل كرده است.

106-  خطبه دويست و سى و چهارم: در ستايش آل محمد (ص).

«هم عيش العلم و موت الجهل»   إلخ (ج 2، ص 259).

حرانى در (تحف العقول، ص 53)، كلينى در كتاب (روضه كافى، ج 3، ص 180) روايت كرده‏اند.

ـ ص 76

مدارك نامه‏ها

در كتاب نهج البلاغه، كنار خطبه‏ها نامه‏هايى قرار دارد كه در اين قسمت به بررسى مدارك و اسناد آنها مى‏پردازيم  .

1-  نامه نخستين به مردم كوفه: هنگام گذار از مدينه به بصره.

«اما بعد فانى اخبركم عن امر عثمان حتى يكون سمعه كعيانه ان الناس طعنوا عليه، فكنت رجلا من المهاجرين اكثر استعتابه و أقل عتابه»   إلخ (ج 3، ص 3).

ابن قتيبه (الامامة و السياسة، ص 68)

ابن الشيخ (امالى، ص 87)

و

شيخ-  مفيد در (كتاب الجمل، ص 116 و 124).

2-  نامه سوم: به شريح بن الحارث كه به فرمان امام به قضاء نشسته بود.

«يا شريح، اما انه سيأتيك من لا ينظر فى كتابك و لا يسألك عن بينتك»   إلخ (ج 3، ص 5).

شيخ صدوق در (امالى، مجلس 51).

ـ ص 77

3-  نامه پنجم: به اشعث بن قيس كارگزار آذربايجان.

«ان عملك ليس لك بطمعة، و لكنه فى عنقك امانة، و انت مسترعى لمن فوقك»   إلخ (ج 3، ص 7).

ابن مزاحم كوفى (كتاب الصفين، ص 13)

ابن قتيبه (الامامة و السياسة، ص 92)

و

ابن عبد ربه (العقد الفريد، ج 2، ص 283).

4-  نامه ششم: به معاويه.

«انه بايعنى القوم الذين بايعوا ابا بكر و عمر و عثمان على ما بايعوهم عليه، فلم يكن للشاهد ان يختار، و لا للغائب أن يرد»   إلخ (ج 3، ص 8).

ابن مزاحم كوفى (كتاب الصفين، ص 18)

ابن قتيبه (الامامة و السياسة، ص 93)

ابو حنيفه احمد بن داود دينورى (فوت 290 ه. ق 903 م) در (الاخبار الطوال، ص 166)

و

ابن عبد ربه در (العقد الفريد، ج 2، ص 284).

5-  نامه هفتم: نيز به معاويه است.

«اما بعد فقد اتتنى منك موعظة مؤملة موصلة و رسالة محبرة»   إلخ (ج 3 ص 8).

ابن مزاحم كوفى (كتاب الصفين، ص 33، 34)

ابن قتيبة (الامامة و السياسة، ص 101)

مبرد (الكامل، ج 1، ص 193)

و

ابن عبد ربه (العقد الفريد، ج 2، ص 284).

6-  نامه هشتم: به جرير بن عبد اللّه بجلى چون او را بسوى معاويه گسيل فرمود.

«اما بعد فاذا اناك كتابى فاحمل معاوية على الفصل، و خذه بالامر»   إلخ (ج 3، ص 9).

ـ ص 78

ابن مزاحم كوفى (كتاب الصفين، ص 32)

و

ابن عبد ربه در (العقد الفريد، ج 2، ص 284).

7-  نامه نهم: نيز به معاويه.

«فأراد قومنا قتل نبينا و اجتياح اصلنا و هموا بنا الهموم و فعلوا بنا الافاعيبل»   إلخ (ج 3، ص 10).

ابن مزاحم (كتاب الصفين، ص 48) تمام نامه را نقل كرده است و فقره سوم آن را ابن عبد ربه در (العقد الفريد، ج 2، ص 286) آورده است.

8-  نامه دهم: نيز به معاويه.

«و كيف انت صانع اذا تكشفت عنك جلابيت ما انت فيه من دنيا قد تبهجت بزينتها و خدعت بلذتها»   إلخ (ج 3، ص 12).

ابن مزاحم كوفى در (كتاب الصفين، ص 59) از عبارت: «انه يوشك ان-  يقفك واقف» تا «و لا شرف باسق» را نقل كرده است.

9-  نامه يازدهم: در راهنمايى و توصيه‏هايى كه به سپاه كرد كه در جنگ با دشمن چگونه كنند.

«فاذا نزلتم بعدو او نزل بكم، فليكن معسكركم فى قبل الاشراف او سفاح الجبال»   إلخ (ج 3، ص 14).

ابن مزاحم كوفى در (كتاب الصفين، ص 66)

و

حرانى در (تحف العقول، ص 44).

10-  نامه دوازدهم: در توصيه‏هاى امام به معقل بن قيس رياحى كه در طلايه‏اى به سه‏هزار سپاهى به سوى شام گسيل فرمود.

«اتق اللّه الذى لا بدلك من لقائه، و لا منتهى لك دونه»   إلخ (ج 3، ص 15).

ـ ص 79

ابن مزاحم كوفى (كتاب الصفين، ص 78)

[توصيه‏هاى امام (ع) به معقل در (ثقفى: الغارات، ج 1 351). نيز آمده و با عبارت: يا معقل اتق اللّه... آغاز مى‏شود].

11-  نامه سيزدهم: به دو تن از فرماندهان سپاه خويش.

«و قد امرت عليكما و على من فى حيزكها، مالك بن الحارث الاشتر فاسمعا له و اطيعا، و اجعلاه درعا و مجنا»   إلخ (ج 3، ص 15).

ابن مزاحم كوفى (كتاب الصفين، ص 81)

طبرى در (تاريخ، ج 5، ص 238).

12-  نامه چهاردهم: از وصاياى امام به سپاه خويش، پيش از برخورد با دشمن در نبرد صفين.

«لا تقاتلوهم حتى يبدءوكم فانكم بحمد اللّه على حجة»   إلخ (ج 3، ص 16).

ابن مزاحم كوفى (كتاب الصفين، ص 106).

13-  نامه هفدهم: نامه امام در پاسخ نامه معاويه.

«و اما طلبك الشام فانى لم أكن لاعطيك اليوم ما منعتك اسم»   إلخ (ج 3، ص 18).

ابن مزاحم كوفى (كتاب الصفين، ص 79 و 252)

ابن قتيبه (الامامة و السياسة، ص 115)

دينورى (الاخبار الطوال، ص 199)

مسعودى (مروج الذهب، ج 2، ص 48)

و

بيهقى (المحاسن و المساوى، ج 1، ص 38).

14-  نامه هيجدهم: نامه امام به عبد اللّه بن عباس عامل امام در بصره.

«و أعلم ان البصرة مهبط ابليس، و مفرس الفتن، فحادث اهلها بالاحسان اليهم، و احلل عقدة الخوف عن قلوبهم»   إلخ (ج 3، ص 20).

ـ ص 80

ابن مزاحم كوفى در (كتاب الصفين، ص 57) بخشى از اين نامه را روايت كرده است.

15-  نامه بيست و دوم: به عبد اللّه بن عباس (ره).

«اما بعد فان المرأ قد يسره درك ما لم يكن ليفوته، و يسؤه فوت ما لم يكن ليدركه»   إلخ (ج 3، ص 23).

ابن مزاحم كوفى (كتاب الصفين، ص 58)

حرانى (تحف العقول، ص 46)

ابو على قالى (امالى، ج 2، ص 96)

كلينى، كتاب (روضه كافى، ج 3، ص 113)

ابو حيان توحيدى (كتاب البصائر، ص 353)

و

باقلانى (اعجاز القرآن، ج 1، ص 195).

16-  نامه بيست و هفتم: عهدنامه امام به محمد بن ابو بكر در آن هنگام كه اداره مصر را به او واگذاشت.

«فاخفض لهم جناحك، و الن لهم جانبك»   إلخ (ج 3، ص 31).

شيخ مفيد، در (كتاب مجالس و امالى)

و

مجلسى [بحار الانوار، ج 17، ص 101]

شيخ طوسى در (امالى، ص 16)

حرانى (تحف العقول، ص 41)

[وصايا و عهدنامه‏هاى امام به محمد بن ابو بكر در كتاب، الغارات ثقفى، ج 1، ص 224، 225، 227 تا 250 آمده است‏].

17-  نامه سى‏ام «به معاويه».

«فاتق اللّه فيما الديك، و انظر فى حقه عليك، و ارجع الى معرفة ما لا تعذر بجهالة»   إلخ (ج 3، ص 41).

از ظاهر سخن ابن ابى الحديد (ج 2، ص 260) چنين بر مى‏آيد كه سيره نويسان اين نامه را بلندتر و كاملتر از آنچه در نهج البلاغه ضبط است، نقل كرده‏اند.

ـ ص 81

امير المؤمنين عليه السلام اين نامه را با كلمات زير آغاز كرده است: «اما بعد فقد بلغنى كتابك تذكر مشاغبتى»

18-  نامه سى و يكم: وصاياى امام به فرزندش امام حسن (ع) به هنگام مراجعت از صفين.

«من الوالد الفان المقر للزمان المدبر العمر»   إلخ (ج 3، ص 42).

ابو احمد حسن بن عبد اللّه بن سعيد عسكرى در كتاب (الزواجر و المواعظ)

مجلسى [بحار الانوار، ج 17، ص 57]

كلينى (كتاب الرسائل)

[بحار الانوار، ج 17، ص 57]

و

حرانى در (تحف العقول، ص 14).

19-  نامه سى و دوم: به معاويه.

«و أرديت جيلا من الناس كثيرا، خدعتهم بغيك و القيتهم فى موج بحرك»   إلخ (ج 3، ص 64).

ابو الحسن على بن محمد مدائنى (فوت 224 ه. ق 839 م) در تاريخ خود گويد: سر آغاز اين نامه چنين است: «اما بعد فان الدنيا دار تجارة و ربحها او خسرها فى الاخرة»

(ابن ابى الحديد، ج 2، ص 281).

20-  نامه سى و چهارم:

به محمد بن ابو بكر، چون از دلتنگى او از بركنارى حكومت مصر و نشاندن مالك اشتر به جاى خويش آگاه گرديد. «اما بعد، فقد بلغنى موجدتك من تسريح الاشتر الى عملك و انى لم افعل ذلك استبطاء لك فى الجهد...»   إلخ (ج 3، ص 66).

ثقفى (الغارات) [1 268 چاپ مرحوم محدث‏]

(ابن ابى الحديد، ج 2، ص 292)

و

طبرى در (تاريخ، ج 6، ص 55)

21-  نامه سى و پنجم: به عبد اللّه بن عباس پس از شهادت محمد بن ابو بكر.

ـ ص 82

«اما بعد فان مصر قد افتتحت و محمد بن ابى بكر، رحمه اللّه قد استشهد»   إلخ (ج 3، ص 67).

ثقفى (الغارات) [ج اول، ص 299، چاپ مرحوم محدث‏]

(ابن ابى الحديد، ج 1، ص 295)

(تاريخ طبرى، ج 6، ص 63)

22-  نامه سى و ششم: به برادرش عقيل بن ابى طالب رضى اللّه عنه.

«فسرحت اليه جيشا كثيفا من المسلمين، فلما بلغه ذلك شمرها ربا»   إلخ (ج 3، ص 67).

ابن قتيبه (الامامة و السياسة، ص 57)

ابو الفرج اصفهانى (اغانى، ج 15، ص 44)

23-  نامه سى و هشتم: به مردم مصر [هنگامى كه اشتر را به ولايت فرستاد].

«من عبد اللّه على امير المؤمنين، الى القوم الذين غضبو اللّه حين عصى فى ارضه فى امر منه و ذهب بحقه»   إلخ (ج 3، ص 70).

طبرى (تاريخ، ج 6، ص 55)

[ثقفى: الغارات، چاپ مرحوم دكتر محدث، ج 1، ص 266 با اختلاف‏].

24-  نامه سى و نهم: [به عمر و بن العاص‏].

«فانك قد جعلت دينك تبعا لدنيا امرى‏ء ظاهر غيه مهتوك ستره...»   إلخ (ج 3، ص 71).

صفحه قبل فهرست صفحه بعد