جان نهان در جسم و تو در جان نهان
اى نهان اندر نهان اى جان جان
آگهند از روى اين دريا بسى
ليك آگه نيست از قعرش كسى
گنج در قعرست گيتى چون طلسم
بشكند آخر طلسم بند جسم
گنجيابى چون طلسم از پيش رفت
جان شود پيدا چو جسم از پيش رفت
بعد از آن جانت طلسمى ديگرست
غيب را جان تو جسمى ديگرست
همچنين ميرو به پايانش مرس
در چنين دردى به درمانش مرس
خلق را چون آب دان صاف و زلال
و اندر آن تابان صفات ذوالجلال
علمشان و عدلشان و لطفشان
چون ستاره چرخ بر آب روان
[ 338 ]
پادشاهان مظهر شاهى حقّ
فاضلان مرآت آگاهى حقّ
خوبرويان آيينه خوبى او
عشق ايشان عكس مطلوبى او
قرنها بر قرنها رفت اى همام
وين معانى برقرار و بر دوام
آب مبدّل شد درين جو چند بار
عكس ماه و عكس اختر برقرار
عكس آخر چند بايد در نظر
اصل بينى پيشه كن اى كجنظر
[ 339 ]
يار نزديكتر ز توست به تو
تو ز نزديك او چرايى دور ؟
اتّصالى بىتكيّف بىقياس
هست ربّ الناس را با جان ناس
[ 340 ]
اتّحاد و عدم تميّز در تعيّن اوّل . چه همچنان چه اعيان حقايق اشيا است ، شئون حقايق اعيان است ، و اين قرب ذاتى است حقّ تعالى را با اشيا . پس معنى قوله عليه السلام : « فلا شىء أقرب منه » ، أى لا شىء أقرب منه إلينا حتّى أنفسنا . « فلا استعلاؤه باعده عن شىء من خلقه ، و لا قربهم 1 ساواهم فى المكان به . » پس نه كمال علوّ رتبه او بعيد كرده او را از چيزى از خلق او ، و نه كمال قرب او با خلق مساوى كرده ايشان را در مكان با او . از براى آنكه قرب حقّ تعالى با موجودات ، قرب ذاتى است نه مكانى ، و جميع موجودات در اين قرب مساويند ، همچون نقطه حقيقيه غير منقسمة العين منقسمة الحكم واقع در مركز دايره ، چه هر نقطه از نقاط دايره را وجهى خاصّ ممتاز از وجوه ساير نقاط هست با مركز ، و همچنين نقطه مركزيه را با هر يك از نقاط وجهى خاصّ است حكمى لا عينى ، و فنا عبارت است از استهلاك در آن وجه خاصّ ، و فيضى كه از آن وجه به دل رسد در او واسطه نباشد ، و اوّليات خواطر مستند به اين وجه بود ، و حقّ تعالى عالم به جزئيات است به وجهى جزئى از اين وجه ، و چون حكما منكر اين وجهاند مىگويند كه حقّ تعالى عالم به جزئيات نيست الاّ به وجه كلّى ، تعالى اللّه عن ذلك 2 و همچنين است كلام در استعلاى حقّ تعالى ، چه همچنان چه قرب حقّ تعالى با خلق ، سبب مساوات در مكان نمىشود ، استعلاى او موجب بعد از خلق نمىگردد . از براى آنكه علوّ حقّ تعالى ذاتى است و استعلايى كه سبب مباعده مستعلى مىگردد از غير ، آن از لوازم علوّ اضافى است ، و آن يا به حسب مكان است يا به حسب مكانت و منزلت . پس استعلاى به حسب مكان ، سبب ابعاد از مكان غير مىشود ، و استعلاى به حسب مكانت موجب بعد مستعلى است از مرتبه غير . امّا استعلاى حقّ جلّ و علا نه مكانى است و نه مكانتى ، استعلاى ذاتى است .[ 341 ]
چه او « علىّ مطلق » است غير مقيّد به غير . زيرا كه « علىّ » از اسماى ذاتيه است كه موقوف نيست وجود او بر وجود غير كما ذكر فى أوّل الكتاب و « علىّ مطلق » كسى است كه جامع جميع كمالات و صفات ايجابيه و سلبيه باشد كه اگر يك كمال از او فوت شود به حسب آن فائت ، علوّ از او مسلوب است . قال فى كتاب الفصوص 1 : « فصّ حكمة قدوسيه فى كلمة إدريسية ، العلوّ نسبتان » أى له نسبتان « علوّ مكان و علوّ مكانة . فعلوّ المكان : وَ رَفَعْناهُ مَكاناً عَلِيّاً 2 ، و أمّا علوّ المكانة فهو لنا أعنى المحمّديّين قال تعالى : 3 وَ أنْتُمُ الأَعْلَوْنَ [ مخاطبا لهذه الأمّة ] وَ اللَّهُ مَعَكُمْ ، فى هذا العلوّ ، و هو يتعالى عن المكان لا عن المكانة . » يعنى حقّ تعالى اگر چه او را علوّ ذاتى هست كه اصل انواع علوّ است ، مع ذلك مشارك است با ما در علوّ مرتبهاى . « و لمّا خافت نفوس العمّال منّا أتبع المعية بقوله : وَ لَنْ يَتِرَكُمْ أعْمالَكُمْ 4 فالعمل يطلب المكان و العلم يطلب المكانة ، فجمع لنا بين الرفعتين علوّ المكان بالعمل و علوّ المكانة بالعلم . » يعنى چون دانستند زهّاد و عبّاد خالى از معرفت و علم به حقايق كه علوّ مكانت و مرتبت نيست الاّ به علم باللّه ، ترسيدند كه ايشان را نصيبى از علوّ نباشد . از اين جهت حقّ تعالى بعد از قوله : وَ اللَّهُ مَعَكُمْ فرمود : وَ لَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمالَكُمْ يعنى شما را به حسب اعمال علوى خواهد بود و ليكن مكانى ، چه مكانت و منزلت از آن روح است و مكان از آن جسم . پس علوّ مكانت عالم را باشد ، چه علم باللّه موجب علوّ رتبه و منزلت عند اللّه است ، و علوّ مكانى عامل را باشد ، چه عمل منتج علوّ مكان است از رفع درجات جنانى . « و الكمّل أهل العلوّين بالجمع بين العلم و العمل . ثمّ قال تعالى تنزيها[ 342 ]
للإشتراك بالمعية : سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأعْلى 1 عن هذا الإشتراك المعنوى . » يعنى چون حقّ تعالى گفت : أنْتُمُ الأعْلَوْنَ و بعد از آن گفت : وَ اللَّهُ مَعَكُمْ ، پس اثبات كرد اعلويت بر ذات خويش . » همچنان چه بر ما اثبات كرد . پس تنزيه كرد ذات متعالى خويش از اين اشتراك معنوى بقوله : 2 سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلى الذى له العلوّ الذاتى و ليس لأحد غيره . يعنى اين اعلويت اضافى كه بقوله : مَعَكُم اثبات كرد بر ذات خويش از حيثيت ظهور در مظاهر است نه من حيث الذات ، يعنى نه از كمال ذاتيه اوست ، از كمالات اسمائيه است . قال فى نقش الفصوص 3 : « و أمّا علوّ المفاضلة [ يعنى علوّ اضافى كه بعضى عالين را در آن فضيلت است بر بعضى ] فقوله تعالى : وَ أَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَ اللَّهُ مَعَكُمْ فهذا راجع إلى تجلّيه سبحانه فى مظاهره . فهو سبحانه فى تجلّ ما أعلى منه فى تجلّ آخر مثل : 4 لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَىْءٌ ، و مثل 5 : إنَّنى مَعَكُما أسْمَعُ وَ أرَى و مثل : جعت فلم تطعمنى . » چه قوله تعالى : لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَىْءٌ به اين معنى كه كاف نه زائده باشد ، دلالت مىكند بر نفى مماثله مثل او كه آن حقيقت محمّديه است . پس دلالت كند بر آنكه حقّ سبحانه و تعالى در تجلّى او به حقيقت محمّديه اعلى باشد از او در تجلّى او به ساير حقايق . پس ذكر فاضل و مفضول هر دو در اين آيه كرد . امّا در قوله تعالى : إنّى مَعَكُما أسْمَعُ وَ أرَى ذكر تجلّى به صفت فاضليت است ، چه اثبات كرده ذات خويش را صفت كمال ، يعنى سمع و بصر ، و در « جعت فلم يطعمنى » ذكر تجلّى به صفت مفضوليت كرده . زيرا كه جوع صفت نقص است ، فافهم شعر 6 :
جهان را بلندى و پستى تويى
چه گويم چهاى ؟ هر چه هستى تويى
[ 343 ]
قال المحقّق القونوى فى فكّ ختم هذا الفصّ : « العلوّ كما ذكر الشيخ رضى اللّه عنه علوّ مكان و علوّ مكانة ، و أخبر الحقّ أنّه مع كلّ شىء ، و الأشياء لا يخلو عن أحد العلوّين . وجب من هذا المقام أن يكون الحقّ منزّها عنهما نفيا للإشتراك . فأمّا تنزّهه عن علوّ المكانى فواضح ، لعدم تحيّزه ، و أمّا تنزّهه عن علوّ المكانة ، فإنّ كلّ علىّ بمكانة فإنّه يتقيّد بها ، و أنّ علوّه إنّما يثبت فيها من حيث هى لا غير ، و لهذا الإشتراك المتوهّم قال سبحانه : 1 سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلى بمعنى أنّه متى توهّم علوّ لأحد أو أضيف العلوّ إلى الحقّ بحسب معتقدهم فيه ، فالحقّ أعلى من ذلك . و السرّ فيه : أنّ الحقّ فى كلّ متعيّن غير متعيّن . فكما ينتفى عنه الإشارة الحسّية ، كذلك ينتفى عنه الإشارة العقلية . فيقدّس عمّا يتوهّم فيه من الإشتراك بسبب المفهوم من المعية و بسبب المفهوم من علوّ المكانة ، و كما لم يكن الحقّ مقيّدا بمكانة مخصوصة بتقيّد علوّه من حيثها و يقتصر عليها ، كذلك كان مقدّسا عن مفهوم الجمهور من العلوّين . فعلوّه حيازته الكمال المستوعب كلّ وصف ، و عدم تنزّهه عمّا يقتضيه 2 ذاته من حيث احاطتها ، و ارتسام كلّ وصف بسمة الكمال من حيث إضافة ذلك الوصف . فاعلم ذلك ، لتعرف سرّ التقديس و سرّ العلوّ الحقيقى اللائق إضافته إلى الحقّ ، و تنزّهه عن العلوّين للجمهور المضافين إلى الغير ، و اللّه أعلم » « و من أعجب الأمور كون الإنسان أعلى الموجودات ، أعنى الإنسان الكامل ، و ما نسب إليه العلوّ إلاّ بالتبعية ، إمّا إلى المكان و إمّا إلى المكانة و هى المنزلة . » 3 بودن انسان اعلاى موجودات به اعتبار مرتبه اوست كه جامع جميع مراتب است . « فما كان علوّه لذاته . فهو العلىّ المكان و المكانة . فالعلوّ لهما . » يعنى علوّ انسان فى الحقيقة صفت مكان و مكانت است نه صفت انسان بالذات ، و ذات انسان به واسطه انتساب به مكان و مكانت متّصف است به علوّ ، پس علىّ لنفسه نباشد .[ 344 ]
« فعلوّ المكان ك الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى ، و هو أعلى الأماكن . » يعنى آنچه مقتضى نسبت علوّ مكانى است به حقّ تعالى قوله : الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى از براى آنكه عرش اعلى امكنه است و حقّ تعالى به اسم « الرحمن » مستوى است بر آن به حسب ظهور در آن . فى نقش الفصوص : 1 « العلوّ علوّان : علوّ مكان مثل قوله تعالى : 2 الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى و العماء و السماء » علوّ مكانى در سماء ظاهر است ، مثل قوله تعالى 3 : وَ هُوَ الَّذى فِى السَّماءِ إلهٌ امّا در عماء از براى آنكه همچنان چه عرش مستوى اسم « الرحمن » است ، عماء مستوى اسم « الربّ » است ، و العماء هو أوّل الأينيات ، و منه ظهرت الظروف المكانيات و المراتب فيمن لم يقبل المكان و قبل المكانة . كذا فى الفتوحات و سيأتى تحقيقه إن شاء اللّه تعالى . بدان كه اثبات علوّ مكانى به حقّ تعالى مناقض نيست با قوله : « و يتعالى عن المكان لا عن المكانة » . از براى آنكه تعالى به حسب ذات است نه به حسب مظاهر اسماء ، و اثبات به حسب مظاهر است ، و اگر او را علوّ مكانى نباشد ، علوّ ذاتى از او مسلوب باشد . زيرا كه « علىّ مطلق » همچنان چه گذشت كسى است كه جامع جميع صفات كمال باشد خواه الهيه و خواه خلقيه كه اگر يكى از اين صفات از او فوت شود ، به حسب فائت ، علوّ ذاتى از او مسلوب است . افهم فهّمك اللّه فإنّ صفات الخلق كلّه صفات الحقّ من حيثيتين . « و علوّ المكانة : كُلُّ شَىْءٍ هالِكٌ إلاّ وَجْهَهُ . 4 ، » 5 و إليه يرجع الأمور 6 ، أ إلهٌ مَعَ اللَّهِ 7 چه بقاى ذات با هلاك اشيا و مرجع امور بودن و انفراد به الهيت ، منزلت[ 345 ]
عظيمه و مكانت رفيعه است ليس فوقها مرتبة . « 1 و لمّا قال تعالى : وَ رَفَعْناهُ مَكاناً عَلِيّاً 2 ، فجعل عليّا نعتا للمكان ، » جواب لمّا محذوف است ، قوله بعد ذلك : « فهذا علوّ المكانة » دالّ است بر او ، يعنى چون علوّ مكان نه از آن حيثيت است كه مكان است و الاّ هر مكان را حاصل بودى ، بلكه اختصاصى است از جانب حقّ تعالى و اين اختصاص مكانت است . و همچنين قوله تعالى : وَ إذْ قالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إنّى جاعِلٌ فِى الْأرْضِ خَليفَةً 3 فهذا علوّ المكانة . و قال فى الملائكة : أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْعالينَ 4 فجعل العلوّ للملائكة . فلو كان لكونهم ملائكة لدخل الملائكة كلّهم فى هذا العلوّ . » يعنى اگر علوّ ملائك از حيثيت ملكيت 5 بودى ، جميع ملائك از عالين بودى ، و حال آنكه نه چنين است از براى آنكه ابليس نه از عالين است با آنكه ملك است . چه حقّ تعالى جنّه را از ملائك شمرده فى قوله تعالى : 6 فَاسْتَفْتِهِمْ أَ لِرَبِّكَ الْبَناتُ وَ لَهُمُ الْبَنُونَ أَمْ خَلَقْنَا الْمَلائِكَةَ اِناثاً وَ هُمْ شاهِدُونَ و بلا شكّ ابليس از جنّه است ، و املاك عالون آنهايند كه در صفّ اوّلند از وجود ، و از ايشان مهيّمهاند كه شعورى نيست ايشان را به آنكه آدم مخلوق شده يا نه . اذ لا شعور لهم بذواتهم فضلا عن غيرهم . و همچنين عقل اوّل و نفس كلّيه از املاك عاليهاند الاّ آنكه مهيّم نيستند ، لتدوين الوجود بهما . فمعنى الآية : « أستكبرت أم صرت من العالين » المهيّمين الذين لا يسجدون لغير اللّه و لا يشعرون إلاّ بجمال اللّه تعالى . قال فى الكتاب العقلة : 7 « إنّه هم الأرواح المهيّمة فى جلال اللّه و جماله الذين لا يعرفون العقل و لا غيره ، و لا يعرفون سوى من هاموا فى جلاله و طاشوا بمشاهدته ، شهودهم دائم ، ليس لهم لحظة إلى ذواتهم ، و لا رجعة إليهم ، أفناهم فناء[ 346 ]
الأبد ، عبدوا اللّه بحقّه لا من حيث أمره ، و على قلوب هؤلاء الأرواح هم الأفراد منّا الخارجون عن دائرة القطب . » قال فى الباب الثالث من الفتوحات 1 « اعلم أنّ العالم المهيّم لا يستفيد من العقل الأوّل شيئا ، و ليس له على المهيمن سلطان ، بل هم و إيّاه فى مرتبة واحدة ، كالأفراد منّا الخارجين عن حكم القطب و إن كان القطب واحدا من الأفراد ، لكن خصّص العقل بالإفادة كما خصّ 2 القطب من بين الأفراد بالتولية » همچنان چه افراد ملائكه عالوناند نسبت با جميع ملائك ، افراد انس عالوناند نسبت با ساير اناس . و در فتوحات است كه : « افراد در ملائكه ايشان مهيّمان در جلال و جمال الهىاند ، خارج از املاك مسخّره و مدبّره كه در عالم تدوين و تسطيرند ، و افراد از انس مثل مهيّمهاند از ملائك و از حضرات الهيه مقام فردانيه دارند و به آن متميّزند . و از اسماى الهيه است فرد . قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فى أبىذر : « هو فى السماء فرد و فى الأرض فرد » و موادّ وارده بر قلوب ايشان يعنى عالين انس از مقامى است كه وارد مىشود بىواسطه بر عالين از ملائك يعنى مهيّمه و لهذا مقام ايشان مجهول خلايق است . فإنّ لهم الأوّلية فى الأمور . فهم ينكرون 3 عليهم و لا ينكرون . » 4 سيّد هولاء العالين و إمامهم « علىّ الأعلى » و سائر العالين من الأفراد أجزاؤه ، منهم : أبو ذر و سلمان و مقداد ، عليه و عليهم السلام و التحيّة و الإكرام . اعلم يا أخى أنّ العالين الذين لا يشعرون إلاّ بجمال اللّه ، و شهودهم دائم ليس لهم لحظة إلى ذواتهم ، و لا رجعة إلى أنفسهم ، هل لهم أن يعلموا على العقل من التدوين و التسطير ؟ فقس عليه العالين من الإنس ، فإنّهم مع العالين من أفراد الملائكة[ 347 ]
رضيع لبان . هل لهم أن يشتغل بخلافه الرسالة ؟ 1 و لو اشتغل بحسب الضرورة هل انتظم تفهّم ؟ اگر سائلى گويد كه قوله تعالى : 2 أَمْ كُنْتَ مِنَ الْعالينَ به اين معنى كه گذشت ، متناقض است با قوله تعالى : 3 فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ إلاَّ إبْليسَ الآية جواب گوييم : امر به سجده ، متعلّق به عقلاى عالين 4 است و ايشان مجذوبان و هائمان در جلال و جمال الهىاند ، مسمّى به ملائكه نيستند ، از براى آنكه ملائك اسم رسل است از ميان قدسيان ارواح . قال فى الباب السابع و الخمسين و مائة 5 فى معرفة النبوّة الملكية : « قال اللّه تعالى لإبليس : أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْعالينَ 6 ، و هم أرفع الأرواح العلوية ، و ليسوا بملائكة من حيث الإسم : فانّه موضوع للرسل منهم خاصّة . فمعنى الملائكة : الرسل . و لهذا دخل إبليس فى الخطاب بالأمر بالسجود ، لمّا قال اللّه تعالى للملائكة : اسْجُدُوا لأنّه ممّن كان يستعمل فى الرسالة ، فأمره اللّه ، فأبى و استكبر . فالرسالة جنس حكم يعمّ الأرواح الكرام ، البررة السفرة ، و الجنّ و الإنس . فمن كلّ صنف من أرسل ، و منه من لم يرسل . و كلّ واحد منهم على شريعة من ربّه ، متعبّد بعبادة خاصّة و ذلك قولهم : وَ ما مِنَّا إلاَّ لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ 7 ، فاعترفوا بأنّ لهم حدودا يقفون عندها ، لا يتعدّونها ، و لا معنى للشريعة إلاّ هذا . فإذا أتى الوحى إليهم و سمعوا كلام اللّه بالوحى ، ضربوا بأجنحتهم خضعان 8 يسمعونه كسلسلة على صفوان ، فيصعقون ما شاء اللّه ، ثمّ ينادون فيقولون : ماذا ؟ قال : ربّكم 9 . فيقولون : الحقّ الحقّ و هو قوله تعالى 10 : حَتّى إذا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قالُوا[ 348 ]
ماذا قالَ رَبُّكُمْ قالُوا الحَقَّ وَ هُوَ الْعَلِىُّ الْكَبيرُ فجاؤا فى ذكرهم بالإسم العلىّ فى كبريائه ، و العالون هم الذين قالوا لهؤلاء الذين أفاقوا : ربّكم و هم الذين نادوهم ، و هم العالون فلهذا جاء 1 بالإسم العلىّ . لأنّ كلّ موجود لا يعرف الحقّ إلاّ من نفسه ، و لذلك قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم : 2 « من عرف نفسه فقد عرف ربّه » ، فجاء بمن و هى نكرة فعمّ 3 كلّ عارف من كلّ جنس ، و علّق المعرفة بالربوبية ، و لهذا قال العالون لهؤلاء الذين صعقوا حين استفهموهم : ربّكم و ما قالوا : إلهكم و هم العالون . فقالوا العلىّ الكبير » . « 4 فلمّا لم يعمّ ، مع اشتراكهم فى حدّ الملائكة ، عرفنا أنّ هذا علوّ المكانة عند اللّه ، و كذلك الخلفاء من الناس لو كان علوّهم بالخلافة علوّا ذاتيا أى للطبيعة الإنسانية لكان لكلّ إنسان . فلمّا لم يعمّ عرفنا أنّ ذلك العلوّ للمكانة . و من أسمائه الحسنى العلىّ . على من و ما ثمّ إلاّ هو ؟ » چه موجود غير ذات حقّ تعالى نيست ، « فهو العلىّ لذاته » لا بالنسبة إلى غيره ، فلا يستدعى من يكون عليّا عليه ، يعنى علوّ ذاتى اقتضاى آن نمىكند كه غيرى باشد تا بر او علوّ داشته باشد ، يعنى علىّ لذاته مستعلى عليه نمىخواهد . « أو عن ماذا و ما هو إلاّ هو ؟ » تا از كه دارد اين علوّ ؟ و حال آنكه نيست آن كس كه او علوّ از او دارد الاّ او . « فعلوّه 5 لنفسه هو الذى يكون له الكمال الذى يستغرق به صاحبه بجميع الأمور الوجودية و النسب العدمية بحيث لا يفوته نعت منها . » از براى آنكه اگر فوت شود كمالى از آن كمالات او را ، علوّ به حسب آن فائت نخواهد بود . « سواء كانت محمودة عرفا و عقلا و شرعا او مذمومة عرفا و عقلا و شرعا . » از براى آنكه هر امر وجودى من حيث الوجود خير است و محمود ، امّا به واسطه امرى عدمى عارض او مىشود شرّ ، پس مذموم مىگردد به عروض ، همچون زنا مثلا ، از آن حيثيت كه كمال قوّه شهوى است محمود است ، امّا[ 349 ]
از آن حيثيت كه متأدّى به انقطاع نسل و وقوع فتن موجب عدم نظام اصلح است ، مذموم است . پس هر مذموم عقلى و شرعى و عرفى ، محمود است از حيثيت ديگر ، و من هذه الحيثية يلحق بالحقّ لازم للوجود المطلق . « و ليس ذلك » يعنى نيست كمال مستغرق جميع كمالات ، « إلاّ لمسمّى اللّه خاصّة . » أى للذات الأحدية الجامعة لجميع الأسماء و الصفات . چون اين علوّ ذاتى مستعلى است از علوّ مكانى و علوّ اعلى از علوّ مكانى يعنى مكانتى قال عليه السلام : « سمق فى العلوّ » يعنى علا فى العلوّ . و نعم ما قال عليه تحيّة 1 المتعال : « و إمّا غير مسمّى اللّه خاصّة 2 ممّا هو مجلى له » أى مظهر لمسمّى اللّه من المظاهر « أو صورة فيه ، فإن كان مجلى له » فليس له ذلك الكمال المستوعب بل نصيب منه « فيقع » بحسبه « التفاضل لا بدّ ذلك بين مجلى و مجلّى ، » على قدر الحيطة ، و عدم الحيطة ، فنصيبه من العلوّ لا يكون إلاّ كذلك . « و إن كان صورة فيه » أى اسما إلهيا أو صفة ذاتية حاصلة فى مسمّى اللّه « فتلك الصورة عين الكمال الذاتى ، لأنّها عين ما ظهرت فيه . » زيرا كه اسم عين مسمّى است . « فالذى لمسمّى اللّه هو الذى لتلك الصورة ، و لا يقال هى هو و لا هى غيره » يعنى علوّ مسمّى اللّه بعينه علوّ آن صورت است يعنى اسم و اگر چه نمىگويند كه اين صورت مسمّى اللّه است و نيز نمىگويند كه غير اوست . پس هر اسم از اسماى الهيه علىّ بذاته باشد . « و قد أشار أبو القاسم 3 فى خلعه » أى فى كتابه المسمّى بخلع النعلين « إلى هذا بقوله : إنّ كلّ اسم إلهىّ يتسمّى بجميع الأسماء الإلهية و ينعت بها . و ذلك هناك أنّ كلّ اسم يدلّ على الذات و المعنى الذى سيق له » أى وضع له الإسم « و يطلبه » ذلك الإسم . « فمن حيث دلالته على الذات له جميع الأسماء ، و من حيث دلالته على المعنى ينفرد به ، يتميّز عن غيره كالربّ و الخالق و المصوّر إلى غير ذلك .[ 350 ]
فالإسم عين المسمّى من حيث الذات ، و الإسم غير المسمّى من حيث ما يختصّ به من المعنى الذى سيق له . فإذا فهمت أن العلىّ ما ذكرناه علمت أنّه أى علوّه ليس علوّ المكان و لا علوّ المكانة ، فإنّ علوّ المكانة يختصّ بولاة الأمر كالسلطان و الحكّام و الوزراء و القضاة و كلّ ذى منصب سواء كانت فيه أهلية ذلك 1 المنصب أو لم تكن ، و العلوّ بالصفات ليس كذلك . 2 » از براى آنكه علىّ به علوّ مكانت هرگاه كه زائل شد از او آن منصب كه دارد به عزل ، اسم علىّ بر او باقى نمىماند ، از براى آنكه علوّ بالحقيقة صفت مرتبه است . و امّا علىّ به صفات الهيه زائل نمىشود از او اين علوّ ابد الآبدين و لا يزال صاحبه من العالين . قال الشارح 3 : « هذا تنبيه على أنّ العلوّ أربعة أقسام : أعلاها علوّ الذاتى ثمّ الصفاتى ثمّ المرتبى ثمّ المكانى . و الحقّ علىّ لجميع 4 الأقسام جمعا و تفصيلا ، و للإنسان الكامل نصيب منها . » هر كامل كه مظهر اسمى از اسماى الهيه شد ، حظّ او از علوّ صفاتى است و او علىّ صفاتى است . و امّا اكمل كمّل آن است كه حظّ او از علوّ ذات مستجمع جميع صفات باشد ، و او علىّ اعلى است ، عليه صلوات اللّه العلىّ الاعلى . چه آن علوّ ختمى جمعى محمّدى است كه مظهر كلمه اللّه است ، بلكه خود كلمه است ، و كَلِمَةُ اللَّهِ هِىَ الْعُلْيا 5 به ضمير فصل مشعر به حصر . زيرا كه چنين علوّى مخصوص است و منحصر در علوّ محمّدى كه جامع جميع اقسام است جمعا و تفصيلا ، و مظهر آن عين علوى است همچنان چه ولايت حقيقيه محمّديه ، إمّا تفصيلا به دليل « كنت مع الأنبياء سرّا » و إمّا جمعا بقوله : « و أنت معى جهرا » . و از علوّ[ 351 ]
ذاتى تفضيلى است قوله عليه الصلوة و السلام : [ 1 ] « أنا المتقلّب فى الصّور » . و از علوّ جمعى ذاتى است : « أنا عبد اللّه أنا محمّد رسول اللّه » [ 2 ] عليهما صلوات اللّه . و قوله عليه السلام : [ 3 ] « أنا الّذى ليس كمثله شىء » أى ليس مثل مثله شىء . لأنّه هو المخلوق على صورته . و اين در وقت وصول به حقيقت جامعه انسانيه است كه اعلى مرتبه است و ليس فوقه مرتبة . و آن تعيّن اوّل است ، يعنى حقيقت محمّديه . و در مشهد علوّ بالمكانة الهى كه مرتبه كُلُّ شَىْءٍ هالِكٌ إلاّ وَجْهَهُ 4 است ، همچنان چه گذشت مىگويد : « أنا وجه اللّه فى السّموات و الأرض » 5 كما قال الله تعالى : 6 كُلُّ شَىْءٍ هالِكٌ إلاّ وَجْهَهُ .
اين كفر نباشد ، سخن كفر نه اين است
تا هست على باشد و تا بود على بود
چو ممكن گرد امكان برفشاند
بجز واجب دگر چيزى نماند
[ 352 ]
أبى طالب عليّا كما قال :
سمّيته بعلىّ كى يدوم له
عزّ 1 العلوّ و فخر العزّ ادومه
تعالى علىّ قد علا بعلوّه
علىّ عليّا عن معارج رتبة
من الخلق أسماه فسمّاه باسمه
و والاه اذ ولّيه ملك الولاية
[ 353 ]
التخلّق الحائز قصب السبق فى معالى الأمور و متعلّقات العلم و مكارم الأخلاق ، و الغوص فى دقائق الفهوم من البشر ينبغى أن يسمّى عليّا . » پس به حقيقت تعلّقا و تحقّقا و تخلّقا كسى را از بشر اسم على سزوار نيست غير علىّ ابن ابىطالب ، عليه الصلوة و السلام . و چون علىّ به علوّ صفاتى در بعض صور در تحت سلطنت كسى مىباشد كه او را علوّ بالمنصب است ، همچون تحكّم سلطان جاهل و وزير غير عاقل بر اعلم و اعقل ناس ، قال معلّلا : « فإنّه قد يكون أعلم الناس يتحكّم فيه من له منصب التحكّم و إن كان أجهل الناس . فهذا علىّ بالمكانة بحكم التبع » از براى آنكه علوّ به حقيقت صفت مكانى است و او را بالعرض است . چه به واسطه ملابسه به رتبت منصب است . « ما هو علىّ فى نفسه . فإذا عزل زالت رفعته و العالم ليس كذلك . » 1 در بعض صور ، علىّ به علوّ ذات مستجمع جميع صفات مىباشد در تحت تحكّم علوّ به بعض صفات كه به حقيقت جزئى است از اجزاى او ، مع ذلك صاحب آن را اهليت آن مىباشد كه اعلى از او به مراتب در تحت تحكّم او باشد ، همچون علىّ اعلى در حمل تحكّم خلافت ساير خلفا . و لا استبعاد فيه ، چه گاه هست كه اعلى استفاده از انزل مىكند ، قال تعالى لحبيبه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم : 2 وَ شاوِرْهُمْ فِى الْأمْرِ .
هست با هر ذرّه درگاهى دگر
پس ز هر ذرّه بر او راهى دگر
از تعصّب بگذر اى مفتون پوست
زآنكه هر مغزى به جاى خود نكوست
[ 354 ]
همچنان چه گذشت در صفت افراد كمّل كه : « إنّ لهم الأوّلية فى الأمور . فهم ينكرون عليهم و لا هم ينكرون . » 1 يعنى ايشان معرفت خلايق دارند ، امّا كس ايشان را نمىشناسد ، چه عالى مشرف است بر ما تحت خود . رسالتين :
هر يك از ياران ز فيض شاه جود
بهرهاى از علم و قدرت برده بود
گشته بود آن فيض بر چشمش حجاب
تا نديد آن شاه جان در بوتراب
از تعصّب بگذر اى جوياى راه
نيست ياران را در اين حالت گناه
از نبى هر يك مقامى داشتند
كان ز ديگرها فزون پنداشتند
تا بود هر يك به جاى خود مقيم
زآنكه عالم هست از اينها مستقيم
هست اوصاف الهى بىشمار
هر يكى در مظهرى گيرد قرار
ربّ خود را هر يكى اى اهل ديد
جز بدان اوصاف نتوانند ديد
ور به ديگر وصف حق گردد عيان
تيز باشد در وغا 2 تيغ و سنان
جمله آنها اولياى امّتند
ساعيان و حافظان ملّتند
چون على بگذشته بود از هر مقام
اهل جا چون بيند او را ؟ و السلام 3
[ 355 ]
أو لأنّه لا يتناهى اعتبار صفاته و قد سبق بيانه ، و لم يحجب العقول عن واجب معرفته ، لشهادة فطرتها بوجود صانعها ، و هو القدر الواجب الضرورى لها . » بدان كه حصول اين قدر واجب ضرورى يا به نور عقل است ، امّا عقل صافى قامع به واسطه نظر در دليل ، يا به نور ايمان است زائد بر نور عقل كه آن معطى سعادت است ، چه توحيد عقلى ، سعدا و اشقيا در آن مشتركند . فى تفسير الفاتحة للمحقّق القونوى قدّس روحه بين سائر المحقّقين من أهل الشرائع و الأذواق و العقول السليمة 1 : « إنّ حقيقة الحقّ مجهولة لا يحيط بها علم أحد سواه ، لعدم المناسبة بين الحقّ من حيث ذاته و بين خلقه . إذ لو ثبت المناسبة من وجه ، لكان الحقّ من ذلك الوجه مشابها للخلق مع امتيازه عنهم بما عدا ذلك الوجه ، و ما به الإشتراك غير ما به الإمتياز . فلزم 2 التركيب المؤذّن بالفقر و الإمكان المنافى للغنى و الأحدية ، و لكان الخلق أيضا مع كونه ممكنا بالذات و مخلوقا ، مماثلا للحقّ من وجه ، لأنّ من ماثل شيئا فقد ماثله ذلك الشىء ، و الحقّ الواحد الغنىّ الذى ليس كمثله شىء ، متعالى 3 عن كلّ هذا و سواه ممّا لا يليق به . و مع صحّة ما ذكرنا من الأمر المتّفق عليه ، فإنّ تأثير الحقّ فى الخلق غير مشكوك فيه . فأشكل الجمع بين الأمرين و عن الإطّلاع المحقّق على الأمر الكاشف لهذا السرّ . مع أنّ جمهور الناس يظنّون أنّه فى غاية الجلاء و الوضوح و ليس كذلك . و أنا ألمع ببعض أسراره إن شاء اللّه تعالى . فأقول : إذا شاء الحقّ سبحانه أن يطّلع على هذا الأمر بعض عباده ، عرّفهم أوّلا بسرّ نعت ذاته الغنيّة عن العالمين بالألوهية ، و ما يتبعها 4 من الأسماء و الصفات و النعوت ، ثمّ أراهم ارتباطها بالمألوه ، و أوقفهم على سرّ التضايف المنبّه على توقّف كلّ واحد من المتضايفين على الآخر وجودا و تقديرا ، فظهر لهم وجه مّا من وجوه المناسبة ، و عرّفهم أيضا لكلّ موجود سواء كان مركّبا من أجزاء كثيرة أو بسيطا[ 356 ]
بالنسبة أحدية تخصّه و إن كانت أحدية كثرة . و أنّ الغالب و الحاكم عليه فى كلّ زمان فى ظاهره و باطنه حكم صفة من صفاته أو حقيقة من الحقائق التى تركّبت منها كثرته ، فأمّا من حيث ظاهره فكغلبة 1 إحدى الكيفيات الأربعة التى حدث عن اجتماعها مزاج بدنه على باقيها ، و أمّا من جهة الباطن فهو أيضا كذلك . لأنّ الإرادة من كلّ مريد فى كلّ زمان و حال لا يكون لها إلاّ متعلّق واحد ، و القلب فى الآن الواحد لا يسع إلاّ أمرا واحدا ، و إن كان فى قوّته أن يسع كلّ شىء ، و أراهم أيضا أحدية كلّ شىء من حيث حقيقة المسمّاة ماهية و عينا ثابتة ، و هى عبارة عن نسبة كون الشىء متعيّنا فى علم الحقّ أزلا ، و علم الحقّ نسبة من نسب ذاته أو صفة ذاتية لا تفارق الموصوف ، كيف قلت على اختلاف المذهبين . فنسبة معلومية كلّ موجود من حيث ثبوتها فى العلم الإلهى ، لا يفارق الموصوف . فظهر من هذه الوجوه المذكورة مناسبات آخر ، و لا سيّما باعتبار عدم مغايرة العلم الذات عند من يقول به . فالألوهية نسبة ، و المعلومية نسبة ، و التعيّن نسبة ، و كذا الوحدة المنعوت بها الألوهية نسبة ، و العين الممكنة من حيث تعرّيها عن الوجود نسبة ، و التوجّه الإلهى للإيجاد بقول كُنْ و نحوه نسبة ، و التجلّى المتعيّن من الغيب الذاتى المطلق و المخصّص بنسبة الإرادة و متعلّقها من حيث تعيّنه نسبة ، و الإشتراك الوجودى نسبة و كذلك العلمى . فصحّت المناسبة بما ذكرنا الآن و بما أسلفنا و غير ذلك سكتنا عنه احترازا عن الأفهام القاصرة ، و العقول الضعيفة و الآفات اللازمة لها . فظهر سرّ الإرتباط فحصل الأثر برابطة المناسبة بين الإله و المألوه . » « فهو الّذى تشهد له أعلام الوجود ، على إقرار قلب ذى الجحود ، » پس او آن كس است كه گواهى مىدهد بر اثبات او اعلام و رايات موجودات ، بر اقرار كردن قلب[ 357 ]
صاحب انكار بعد از رجوع به فطرت . يعنى شواهد وجود صانع مبدع از حيات ذرّات موجودات لايح است ، و افواه كائنات به بيّنات وجوب خالق مخترع ناطق و مفصح . سعدى :
برگ درختان سبز ، نزد خداوند هوش
هر ورقى دفترى است ، معرفت كردگار
دفتر كلّ بين كه مىخواند به حقّ
حمد تو پر زر دهان از هر ورق
نگه كن ذرّه ذرّه گشته پويان
به حمدش خطبه توحيد گويان
زهى انعام و لطف كارسازى
كه هر يك ذرّه را با اوست رازى
[ 358 ]
عليكم الأمواج ، فزعا عليه ، مخلصا له فى التّضرّع ، طالبا منه النّجاة ؟ فهو إلهك فاعترف الزنديق بذلك و حسن اعتقاده ، و ذلك من قوله تعالى : 1 وَ إذا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فِى الْبَحْرِ الآية و الحمد للّه أوّلا و آخرا .[ 359 ]