خطبه 106

و من خطبة له عليه الصّلوة و السّلام 1 :

« الحمد للّه الّذى شرع الإسلام فسهّل شرائعه لمن ورده ، » سپاس مر خداى را كه پديد كرد اسلام را ، پس آسان گردانيد شرايع و موارد آن مر كسى را كه وارد شد به او .

قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم 2 : « اوتيت بالملّة السّهلة السّمحة البيضاء » .

معنى شريعت در لغت ، مورد شاربان آب است و آن را مشرعة الماء مى‏خوانند ، و در اصطلاح عبارت است از امور اسلاميه كه حقّ تعالى جهت بندگان تعيين فرموده ، از اقوال و اعمال و احكام كه متابعت آن سبب انتظام امور معاش و معاد باشد و موجب حصول كمالات گردد .

« و أعزّ أركانه على من غالبه » و عزيز گردانيد اركان آن را بر كسى كه غلبه خواست كردن به آن .

إعزاز أركانه ، حمايتها ممّن قصد هدمها .

« فجعله أمنا لمن علقه ، » پس گردانيد اسلام را ايمنى از عذاب ، مر كسى كه برداشت آن را .

« و سلما لمن دخله ، » و سلامتى از ايذا ، مر كسى كه داخل شد در او .

« و برهانا لمن تكلّم به ، » و برهان است و حجّت ، آن كس را كه از دين و اسلام سخن مى‏گويد .

« و شاهدا لمن خاصم به ، » 3 و شاهد صادق ، مر آن كس را كه خصومت كند به آن .

« و نورا لمن استضاء به ، » و نور و ضيا ، آن كس را كه طلب روشنى راه سعادت كند به آن .

( 1 ) نهج البلاغه ، خطبه 106

( 2 ) « بعثت إليكم بالحنيفيّة السمحة السهلة البيضاء » بحار الأنوار ، ج 65 ، ص 346

( 3 ) نهج البلاغه : خاصم عنه

[ 499 ]

« و فهما لمن عقل ، و لبّا لمن تدبّر ، » و فهم ، آن كس را كه دريابد اسلام را ، و عقل ، مر كسى را كه تدبّر كند .

أطلق على الإسلام لفظ الفهم مجازا ، إطلاقا لاسم المسبّب على السبب ، إذ هو سبب فهم من فهم منه و عقل مقاصده ، و كذلك لفظ اللبّ و هو العقل ، إذ كان تدبّره سببا لمراتب العقل .

« و آية لمن توسّم ، » و نشانه صدق خبر ، آن كس را كه فراست كند در اسلام .

« و تبصرة لمن عزم ، » و بينايى ، كسى را كه عزيمت كند بر اسلام به كيفيت فعل او .

« و عبرة لمن اتّعظ ، » و به او پند گرفتن ، كسى را كه قبول پند كند .

« و نجاة لمن صدّق ، » و خلاصى از عقاب است كسى را كه تصديق او كند و باور دارد .

« و ثقة لمن توكّل ، » و استوارى از براى كسى كه توكّل كند .

« و راحة لمن فوّض ، » و راحت كسى را كه تفويض امور خود به خداى تعالى كند .

« و جنّة لمن صبر . » و سپر ، مر كسى را كه صبر كند در شدايد .

أنشد عليه الصلوة و السلام :

من لم يؤدّبه دين المصطفى أدبا
محضا تحيّر فى الامور و اضطربا

سرگشته باشد از بن دندان كليدوار
هر كز سراى شرع تو چون قفل بر در است

« فهو أبلج المناهج ، واضح 1 الولائج ، » پس اسلام ظاهر است طرق او از كتاب و سنّت ، و روشن است بواطن و اسرار او بر كسى كه تدبّر كند .

« مشرف المنار ، » بلند است اعلام او .

« مشرق الجوادّ ، » تابنده است جادّه‏هاى طرق او .

( 1 ) نهج البلاغه : و أوضح

[ 500 ]

« مضى‏ء المصابيح ، » روشنى‏دهنده است چراغهاى او .

استعار لفظ المنار و المصابيح لأئمّة الدين ، و كنّى بإشرافها عن علوّ قدرهم .

« كريم المضمار ، » با كرامت و شرف است ميدان او .

استعار لفظ المضمار للدّين ، باعتبار أنّ النفوس تضمر فيه للسّباق إلى حضرة الربوبية ، و ظاهر كرم ذلك المضمار و شرفه .

« رفيع الغاية » مرتفع و عالى است غايت او . لأنّ غايته الوصول إلى اللّه ، و لا أرفع منها مرتبة .

« جامع الحلبة ، » جمع‏كننده اسبان گرد آمده دويدن را .

« متنافس السّبقة » رغبت كرده شده است مسابقه او .

« شريف الفرسان . » شريف است سواران او .

« التّصديق منهاجه ، » باور داشتن راه روشن اوست .

يعنى تصديق باللّه و بما جاء به الإسلام . قوله : « التصديق إلى آخره » تفسير للأمور السابقة .

« و الموت غايته و الدّنيا مضماره ، و القيامة حلبته ، و الجنّة سبقته . » مرگ غايت اوست و دنيا ميدان او ، و قيامت جمع‏كننده سواران اوست ، و ايشان مؤمنان و صدّيقانند ، و بهشت سبقه و گروگان ايشان است .

مركب اين باديه دنياست و بس
حاصل اين كار يقين است و بس 1

و منها أى من هذه الخطبة الشّريفة فى ذكر النبىّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم : و از اين خطبه است در ذكر نبىّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم :

« حتّى أورى قبسا لقابس ، » تا مشتعل گردانيد شعله نور هدايت طالب مقتبس .

( 1 ) مج : ( بيت شعر ) محذوف

[ 501 ]

استعار لفظ القبس ، و هو الشعلة لأنوار الدين التى تقتبسها قلوب المؤمنين .

« و أنار علما لحابس » و واضح گردانيد علم هدايت از براى حبس و ضبط كننده علم دين .

استعار لفظ العلم لدليل الهداية ، و إنارته له ، إيضاحه أدلّة الهدى للواقفين الحابسين فى حيرة الضلال و الجهل .

قال فى العوارف 1 : « فمورد الهدى و العلم رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم أوّلا ، ورد عليه الهدى و العلم من اللّه عزّ و جلّ فارتوى بذلك ظاهرا و باطنا ، فظهر من ارتواء ظاهره الدين ، و الدين هو الإنقياد و الخضوع ، مشتقّ من الدون ،

و كلّ شى‏ء اتّضع فهو دون ، و الدين أن يضع الإنسان نفسه لربّه عزّ و جلّ قال اللّه تعالى 2 : شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدّينِ ما وَصّى‏ بِهِ نُوحاً وَ الَّذى أوْحَيْنا إلَيْكَ وَ ما وَصَّيْنا بِهِ إبْراهيمَ وَ مُوسى‏ وَ عيسى‏ أنْ أقِيمُوا الدّينَ وَ لا تَتَفَرَّقُوا فيهِ .

و التفريق 3 فى الدين يستولى الذبول على الجوارح ، و تذهب عنها نضارة العلم ،

و النضارة فى الظاهر يتريّن 4 الجوارح بالإنقياد فى النفس و المال ، مستفاد من ارتواء القلب ، و القلب فى ارتوائه بالعلم بمثابة البحر ، فصار قلب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بالعلم و الهدى بحرا موّاجا . ثمّ وصل من بحر قلبه إلى النفس ،

فظهر على نفسه الشريفة نضارة العلم و ريّه 5 ، فتبدّلت نعوت النفس و أخلاقها . ثمّ وصل إلى الجوارح جدول ، فصارت ريّانة ناضرة ، فلمّا استتمّ نضارة و امتلاء ريّا بعثه اللّه تعالى إلى الخلق ، فأقبل على الأمّة بقلب موّاج بمياه العلوم ، و استقبلته جداول الفهوم و جرى من بحره فى كلّ جدول قسط و نصيب ، و ذلك القسط الواصل إلى الفهوم هو الفقه فى الدين . »

( 1 ) عوارف المعارف ، ص 15 .

( 2 ) الشورى : 13

( 3 ) عوارف المعارف : فبالتفريق .

( 4 ) همان : بتزئين

( 5 ) حاشيه دا : الرىّ ، سيرابى

[ 502 ]

« فهو أمينك المامون ، و شهيدك يوم الدّين ، » پس او صلّى اللّه عليه و آله و سلّم امين امان داده تو است ، و گواه تو در روز قيامت .

« و بعيثك نعمة ، و رسولك بالحقّ رحمة . » و فرستاده تو است نعمة للمؤمنين ، و رسول به حقّ تو است رحمة للعالمين .

« اللّهمّ اقسم له مقسما فى عدلك ، » 1 بار خدايا قسمت كن مر او را نصيبى در عدل تو .

مقتضى عدله أن يقسم لأشرف النفوس أشرف الكمالات و أعلى المراتب من حضرته .

« و اجزه مضعّفات الخير من فضلك . » و جزا ده او را اضعاف خيرات از فضل تو .

« اللّهمّ أعل على بناء البانين بناءه » بار خدايا بلند گردان بر بناى بانيان دين بناى او .

بناءه ما شيّده من قواعد الإسلام و أركانه ، و هو دعاء بظهوره على سائر الأديان .

« و أكرم لديك نزله ، » و گرامى دار در حضرت تو نزل [ 2 ] و روزى او .

« و شرّف عندك منزله ، » و مشرّف ساز در قرب عنديه تو منزل او را .

« و آته الوسيلة ، و أعطه السّناء و الفضيلة ، » و بده او را مقام وسيله ، و عطا كن او را رفعت و فضيلت .

« و احشرنا فى زمرته غير خزايا ، و لا نادمين 3 ، و لا ناكثين ، و لا ضالّين ، و لا مضلّين ، و لا مفتونين . » و حشر ما كن در زمره او در حالتى كه نه ذليلان و رسوايان باشيم ، و نه پشيمانان ، و نه شكنندگان عهد ، و نه گمراهان ، و نه گمراه‏كنندگان ، و نه به فتنه افتادگان .

( 1 ) نهج البلاغه : من عدلك .

[ 2 ] نزل : آنچه تدارك مى‏شود براى آوردن به نزد مهمان

( 3 ) نهج البلاغه : و لا ناكبين

[ 503 ]