[ 814 ]
حلول موت . « و ليمهّد لنفسه و قدمه ، » و بايد كه نيك واگستراند مقامى از براى نفس و بدن خود . أى ليرتّب مقاما وطيئا لروحه و جسمه ، و إنّما قلنا القدم الجسم ، لأنّ الموضع الوطى للجسم يكون موطئا للقدم أوّلا . و المعنى الآخر أنّ المراد بالنفس الجنّيّة المضمرة ، و المراد بالقدم الاعمال الظاهرة ، و يذكر القدم و يراد به العمل الذى قدّم ، قال اللّه تعالى : أنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ 1 أى اعمالا حسنة قدّموها ، و كذا السعى المختصّ بالقدم يذكر و يراد به العمل ، قال اللّه تعالى : وَ أن لَيْسَ لِلإِنْسَانِ إلاَّ مَا سَعَى . 2 « و ليتزوّد من دار ظعنه لدار إقامته . » و بايد زوّاده [ 3 ] گيرد از دار انتقال او براى دار مقيم بودن او . « فاللّه اللّه أيّها النّاس ، فيما استحفظكم من كتابه ، » پس اللّه اللّه از مردمان ، در آنچه طلب محافظت آن كرده است خداى تعالى از كتاب او و عمل به احكام آن . « و استودعكم من حقوقه ، » و زينهار داده است شما را از رعايت حقوق او . قيل في شرحه : إنّ في قوله « استحفظكم من كتابه ، و استودعكم من حقوقه ، » دقيقة يجب الارشاد إليها ، هى أنّ كتاب اللّه هذا الذى أنزله على خلقه و حقوقهم ما خصّصهم به من القوى المهيّئة لهم اعمالهم ، و الناس مطالبون بحفظ 4 كتابه و هو العمل باحكامه ، و هذه القوى ودائعه بين ايديهم ليتمكّنوا بها من العمل . فحاصل الكلام : إنّ طلب الحفظ لكتاب اللّه مصرّح به في اوامره حيث قال سبحانه : بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ 5 و قال : وَ مَنْ أعْرَضَ عَنْ ذِكْرِى فَإنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً وَ نَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أعْمَى قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِى أعْمَى وَ قَدْ كُنْتُ بَصِيراً قَالَ[ 815 ]
كَذلِكَ أتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَ كَذلِكَ اليَوْمَ تُنْسَى ، 1 و حقوق اللّه في نعمه المودّعة بين أيديهم واجبة الحفظ ، و لكن ليس وجوبه منطقا فتعرف به ، و أنّ وجوب حفظ تلك الحقوق ممّا يهتدى إليه العقل مجملا . و هذا مثل نعمة السمع و البصر و اللسان و امثالها ، فإنّ الانسان يلزمه التدبّر في هذه النعم و معرفة حقوقها ، و إنّما ودائع اللّه سبحانه لديهم ، و لا بدّ أن يستردّ الودائع و يرتجع العوارى . و هذا هو التنبيه المرشد للعقول إلى من أحبّ حقوق اللّه المودّعة عند الناس أ لَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ وَ لِسَاناً وَ شَفَتَيْنِ وَ هَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ . 2 و لكلّ شيء حقّ لازم بيّنه الشارع صلوات اللّه و سلامه عليه في قوله : إنّ لنفسك عليك حقّا ، فاعط ذى حقّ حقّه ، و بيّن القرآن أنّ هذه الحقوق مسؤول عنها في قوله تعالى : إنَّ السَّمْعَ وَ البَصَرَ وَ الفُؤَادَ كُلُّ أُوْلئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤولاً . 3 و ممّا يؤكّد هذا المعنى قوله عليه السلام عقيب ذلك : « فإنّ اللّه سبحانه لم يخلقكم عبثا ، » پس بدرستى كه حقّ سبحانه نيافريد شما را خالى از وجه حكمت . « و لم يترككم سدى ، » و نگذاشت شما را مهمل به حال خود . « و لم يدعكم في جهالة و لا عمى ، » و رها نكرد شما را در نادانى و كور دلى . فإنّ قوله : لَمْ يَخْلُقْكُمْ عَبَثًا تنبيه منه على أنّ ما آثر اللّه به الناس من العقل ، و قوله لَمْ يَتْرُكْكُمْ سُدىً تنبيه منه على أنّ اللّه أرسل اليهم 4 مبشّرين و منذرين و لم يخلّ بينهم و بين طبعهم ، و قوله : « و لم يدعكم في جهالة و لا عمى » تنبيه منه على أنّ بعد الانبياء عليهم السلام أئمّة هدى يرشدون الخلق إلى أحكام الحقّ ، و يوضحون لهم مشبّهات الامور . « قد سمّى آثاركم ، » بدرستى كه نامزد كرده آثار شما از ثواب و عقاب . أى جعل لكلّ حركة صدرت عنكم أسماء يعرف في الملكوت به ، و يشهد[ 816 ]
الكرام الكاتبون عليها ، و الآثار بقايا اعمال ماضية . و معنى قوله « سمّى آثاركم » أنّه عيّن لكم الثواب و العقاب فيما سلف لكم من الاعمال . و معنى قوله : « و علم أعمالكم ، » و دانسته است عملهاى شما : اطّلع على اعمال يشتغلون بها في الحال . و معنى قوله : « و كتب آجالكم ، » و نوشته است اجلهاى شما : أثبت في خزائن علمه ما ينتهى اليه عواقب اموركم . « و أنزل عليكم الكتاب تبيانا » 1 و فرو فرستاد بر شما كتابى كه در اوست بيان هر چيز . قال تعالى : وَ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ الكِتَابَ تِبْيَانَاً لِكُلِّ شَىْءٍ 2 ، أى بيانا لكلّ شيء يحتاج اليه من الأمر و النهى و الحلال و الحرام و الحدود و الأحكام . « و عمّر فيكم نبيّه أزمانا ، » و زندگانى داد در ميان شما نبىّ خود را زمانها . « حتّى أكمل له و لكم دينه » تا تمام گردانيد احكام دين خويش مر او را و مر شما را . يعنى لم يخرج النبىّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم من الدنيا حتّى تمّ أمر الدين و كملت الأحكام و القضايا ، و لم يقع الإخلال بما يحتاج اليه الامّة إلى يوم القيامة ، و هذا هو المعنى بقوله تعالى : الْيَوْمَ أكْمَلْتُ لَكُمْ ديِنَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِى . 3 و حقيقة الكامل ما لا يحتاج إلى إدخال شيء خارج و لا إخراج شيء داخل فيه عنه ، و الدين لو كان بمثابة لم يوضح فيه حكم واحد ، و وقع التفريط في شيء ممّا يفتقر إليه الامّة ، أو كان فيه شيء زائد يجب أن يحذف منه ، لم يكن كاملا . « فيما أنزل من كتابه الّذى رضى لنفسه ، » در آنچه فرو فرستاد از كتاب او كه بپسنديد از براى نفس [ خويش ] .[ 817 ]
« و أنهى إليكم على لسانه محابّه و مكارهه ، و نواهيه و أوامره ، » و رسانيد خبر آن به سوى شما بر لسان او از بيان مستحبّات او و مكروهات او ، منهيّات او و مأمورات او . بيان لجميع الأحكام الشرعية ، فهى لا تخرج عن المأمور به أو المنتهى عنه و المستحبّ و المكروه . « فألقى إليكم المعذرة ، و اتّخذ عليكم الحجّة ، » پس بيفكند به سوى شما معذور داشتن ، و فرا گرفت بر شما حجّت . أى كلّ معذرة تحتجّون بها بين يدى اللّه تعالى و يتعلّلون ، فاللّه تعالى نبذها إليكم ، إذ لم يبق لأحد عذر بعد إنزال الكتب و ارسال الرسل ، و ايضاح الأحكام و بيان الامور الموصولة إلى السعادة و الشهادة . قال تعالى : لِئَلاّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ . 1 « و قدّم إليكم بالوعيد ، و أنذركم بين يدى عذاب شديد . » و فرا پيش كرد شما را به ترسانيدن ، و بيم كرد شما را به پيش آمدن عذاب سخت . « فاستدركوا بقيّة أيّامكم ، و اصبروا لها أنفسكم ، فإنّها قليل في كثير الأيّام الّتى تكون منكم فيها الغفلة ، و التّشاغل عن الموعظة ، » پس تدارك كنيد ايّام گذشته را به آنچه باقى است از ايّام شما ، و صبر كنيد و حبس كنيد نفوس خود را در آن بقيّه ايّام . پس بدرستى كه آن بقيّه عمر اندك است در ميان اوقات بسيار كه مىباشد شما را در آن مشغولى 2 بودن به دنيا و غفلت از پند گرفتن . عطّار :
تا كى از خواب هوس بيدار شو
همچو بيداران دين در كار شو
كار كن چون وقت كارت اين دم است
ز آنكه اين يك دم تو را صد عالم است
گر نخواهى كرد كشت امروز تو
چون كنى فردا ، ز غم مىسوز تو
[ 818 ]
« و لا ترخّصوا لأنفسكم ، فيذهب 1 بكم الرّخص مذاهب الظّلمة ، » و معتاد مكنيد نفسهاى خود را به رخصت و اباحه محظورات للضرورة ، پس ببرد شما را عادت به رخص به راههاى ظلمت ارتكاب من غير ضرورة ، أى لا تعوّدوها الأخذ بالرّخص . و الرخصة استباحة المحظور 2 مع قيام الخاطر لضرورة ، و من تعوّد ارتكاب المحظورات ألجأته العادة الى أن يرتكبها في غير مقام الضرورة ، و هذا هو المراد بقوله : « فيذهب بكم الرّخص مذاهب الظّلمة » . في العوارف 3 : « قال سفيان : إنّما حرّموا 4 الوصول بتضييع الاصول ، فكلّ من لا يتمسّك بالضرورة في القول و الفعل لا يقدر أن يقف على قدر الحاجة من الطعام و الشراب و النوم ، و متى تعدّى الضرورة تداعت عزائم قلبه و انحلّت شيئا بعد شيء ، و ينفتح 5 على العبد أبواب الرخص و الاتّساع و يهلك مع الهالكين » . « و 6 ينبغى للمريد أن يكون له في كلّ شيء نيّة للّه تعالى حتّى في أكله و شربه و ملبوسه ، فلا يلبس الاّ للّه و لا يأكل الاّ للّه و لا يشرب الاّ للّه و لا ينام الاّ للّه ، و اذا دخل في شيء من رفق النفس لا للّه و لا بنيّة صالحة صار ذلك وبالا عليه . » « و لا تداهنوا فيهجم بكم الإدهان على المعصية . » و صنعت و چرب زبانى مكنيد در ديدن معصيت از غير ، پس هجوم و غلبه كند به شما آن صنعت بر معصيت كردن شما . المداهنة ، المساعدة على القبيح ، لإستمالة من ارتكبه و من ساعد غيره في رؤية الباطل إذا أتاه حمله المساعدة على إتيانه بنفسه ، و هجم إذا غلبه و شدّد عليه . « عباد اللّه ، إنّ أنصح النّاس لنفسه أطوعهم لربّه ، و إنّ أغشّهم لنفسه أعصاهم لربّه ، » اى بندگان خداى بدرستى كه خير خواهترين مردم نفس خود را فرمانبردارترين ايشان است پروردگار خود را ، و بدرستى كه خائنترين مردم نفس خود را[ 819 ]
نافرمانبردارتر ايشان است پروردگار خود را . لا شكّ أنّ من أطاع اللّه لم ينفع إلاّ نفسه ، و من عصاه لم يضرّ إلاّ نفسه ، و لا عبارة عن هذا المعنى أحسن من جعل الطاعة نصيحة للنفس و المعصية غشّا لها . « و المغبون من غبن نفسه ، » و فريفته شده كسى است كه فريفته شده نفس او . المغبون الخاسر ، و الفرق بين الغبن و الخسران : إنّ الخسران ضرر يهتدى اليه فى اوّل النظر ، و الغبن خسران خفىّ . « و المغبوط من سلم له دينه ، » و غبطه برده كسى است كه به سلامت باشد دين او . المغبوط الذى يكون حسن حاله مرغوبا فيه ، و المحسود قريب منه ، الاّ أنّ الحاسد يهوى زوال حسن الحال عنه و الغبطة حسن الحال مع البقاء ، و البقاء مشروط فيه . قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم : 1 « من يزرع خيرا يحصد غبطة » ، و ذلك حسن الحال مع استمرار البقاء . « و السّعيد من وعظ بغيره ، و الشّقىّ من انخدع لهواه و غروره . » و نيكبخت كسى كه پند گرفته شود به غير او ، و بدبخت كسى كه فريفته هواى خود و غرور خود گردد . « و اعلموا أنّ يسير الرّياء شرك ، » و بدانيد كه اندكى از ريا شرك است . المرائى الذى يرى الناس أنّه متعبّد ، و من كان له في التعبّد مقصد غير وجه اللّه تعالى فهو مشترك . « و مجالسة أهل الهوى أنّه منساة للإيمان ، و محضرة للشّيطان . » و همنشينى با اهل هوا محلّ فراموشى ايمان است و محلّ حاضر شدن شيطان . فإنّ التخلّق بخلق من يتّبع هوى نفسه من آثار مجالسته ، و ذلك داع الى نسيان موارد الشرع و التصديق بأحكامه و التمكين للشيطان من نفسه ، فإنّ الشيطان لا يتمكّن من التصّرف الاّ في نفس كانت بمعزل عن مواجب الايمان . قال اللّه تعالى : هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَى مَنْ تَنَزَّلُ[ 820 ]
الشَّياطيِنُ تَنَزَّلُ عَلَى كُلِّ أفَّاكٍ أثيِمٍ . 1 « جانبوا الكذب فإنّه مجانب للإيمان . » دورى جوييد از دروغ ، پس بدرستى دروغ دور گرداننده است ايمان را . الجانب للشيء المباعد عنه الذى يدعه جانبا . « الصّادق على شفا منجاة و كرامة ، و الكاذب على شرف مهواة و مهانة . » راستگوى بر لب مائده خلاصى و گرامى بودن ، و دروغگوى بر لب كوه هلاكت و خوارى . يقال : « فلان على شفا هذا الامر و على شرفه » إذا قرب منه ، و بينهما فرق : فإنّ في الاغلب يقال لمن كان على خطر الوقوع في الشيء : « فلان على شرفه » ، كقولهم : « هو على شرف الهلاك و شرف الموت » . يقال لمن كان بصدد الخلاص من الشيء : « فلان على شفا هذا الامر » ، أى لم يبق من الخلاص منه الاّ قليل . فكان امير المؤمنين عليه الصلوة و السلام في هاتين الكلمتين قال : الصادق أسوء حالاته النجاة ، و الكاذب أحسن حالاته السقوط في المهواة . فإنّه الصادق على شفا المنجاة ، أى المنجاة قليلة بالاضافة الى احواله ، و قال : الكاذب على شرف المهواة ، أى له المهواة شرف عظيم بلا اضافة الى ما أعدّ له من النكال و العقوبة . « و لا تحاسدوا ، فإنّ الحسد يأكل الإيمان كما تأكل النّار الحطب ، » و حسد مبريد ، پس بدرستى كه حسد مىخورد ايمان را همچنان چه مىخورد آتش هيزم را . أى يقتطع من مواجبه ، و ذلك لأنّ الحسد رذيلة أخوات من الرذائل ، و شعب من القبائح و الفضائح . و قلّما يفرض من الرذائل شيء إلاّ و في الحسد شعبة منه ، فالحقد و الحرص و البخل و الجبن و الشّره و التهمة و الكيد و المكر و الكبر و الغفلة و الجهل ، و كلّ ما يعدّ من جملتها في الحسد ، و إنّ الايمان مجموع مكارم الاخلاق ، و هذا هو المراد[ 821 ]
من قوله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم : 1 « الإيمان بضع و سبعون بابا ، و كلّ واحد من هذه الرّذائل تزيح 2 خصلة من مكارم الأخلاق » . فإذا تنزّل الحسد منزلة الأكل و الإيمان منزلة المأكول . عطّار :
تويى حرص و تويى كبرىّ و آز
در سخن گفتن ببايد چون پياز
زانكه هر بدبخت خرمن سوخته
مىنخواهد شمع كس افروخته
بر كن اين بيخى كه حرص است و حسد
ياد كن « فِى جِيدِهَا حَبْلٌ مِنْ مَسَد »
تو حسودى كز فلان من كمترم
مىفزايد كمترى در اخترم
خود حسد نقصان و عيبى ديگر است
بلكه از جمله بديها بدتر است
خاك شو مردان راه را زير پا
خاك بر سر كن حسد را همچو ما
آن بليس از ننگ و عار كمترى
خويشتن انداخت در صد ابترى
آن ابو جهل از محمّد عار داشت
و ز حسد خود را به بالا مىفراشت
بو الحكم نامش بد و بو جهل شد
اى بسا اهل از حسد نا اهل شد
[ 822 ]
« و لا تباغضوا فإنّها الحالقة ، » و دشمن مداريد يكديگر را ، پس بدرستى كه آن زائل كننده دين است . و الحالقة المزيلة للدين ، هكذا فسّر هذه اللفظة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فقال : « الحالقة المزيلة للدّين لا المزيلة للشّعر . » 1 « و اعلموا أنّ الأمل يسهى العقل ، و ينسى الذّكر . فأكذبوا الأمل فإنّه غرور ، و صاحبه مغرور . » و بدانيد بدرستى كه اميد داشتن سهو آورنده 2 است عقل را ، و فراموش مىگرداند ياد را . پس دروغ زن يابيد امل را ، پس بدرستى كه فريبنده 3 است و صاحب او فريفته شده .[ 823 ]