شرحنهجالبلاغهمنظوم، جلد هشتم
(43) و من كتاب لّه عليه السّلام (الى مصقلة ابن هبيرة الشّيبانى و هو عامله على أردشير خرّة:)
(44) و من كتاب لّه عليه السّلام إلى زياد ابن أبيه و قد بلغه أنّ معاوية كتب إليه يريد خديعته باستلحاقه:
(45) و من كتاب لّه عليه السّلام الى عثمان ابن حنيف الأنصارىّ و هو عامله على البصرة و قد بلغه أنّه دعى إلى وليمة قوم من أهلها فمضى إليها:
(46) و من كتاب لّه عليه السّلام (إلى بعض عمّاله:)
(47) و من وّصيّة لّه عليه السّلام (للحسن و الحسين عليهما السّلام لمّا ضربه ابن ملجم لّعنه اللَّه:)
(48) و من كتاب لّه عليه السّلام (إلى معاوية:)
(49) و من كتاب لّه عليه السّلام (إلى معاوية أيضا:)
(50) و من كتاب لّه عليه السّلام (إلى أمرائه على الجيوش:)
(51) و من كتاب لّه عليه السّلام (إلى عمّاله على الخراج:)
(52) و من كتاب لّه عليه السّلام (إلى أمراء البلاد في معنى الصّلاة)
(53) و من عهد لّه عليه السّلام كتبه للأشتر النّخعىّ- رحمه اللَّه- لمّا ولّاه على مصر و أعمالها حين اضطرب أمر أميرها محمّد ابن أبى بكر،
القسم التاسع
القسم الثاني عشر
(54) و من كتاب لّه عليه السّلام إلى طلحة و الزّبير، مع عمران ابن الحصين الخزاعىّ،
(55) و من كتاب لّه عليه السّلام (إلى معاوية:)
(56) و من كلام لّه عليه السّلام (وصّى به شريح ابن هانىء لمّا جعله على مقدّمته إلى الشّام)
(57) و من كتاب لّه عليه السّلام: (إلى أهل الكوفة عند مسيره من المدينة إلى
(58) و من كتاب لّه عليه السّلام كتبه إلى أهل الأمصار، يقتصّ فيه ما جرى بينه و بين أهل صفّين:
(59) و من كتاب لّه عليه السّلام (إلى الأسود ابن قطبة صاحب جند حلوان:)
(60) و من كتاب لّه عليه السّلام (إلى العمّال الّذين يطأ الجيش عملهم:)
(61) و من كتاب لّه عليه السّلام إلى كميل ابن زياد النّخعىّ، و هو عامله على هيت، يّنكر عليه تركه دفع من يّجتاز به من جيش العدوّ طالبا لّلغارة:
(62) و من كتاب لّه عليه السّلام (إلى أهل مصر مع مالك الأشتر «رحمه اللَّه»- لمّا ولّاه إمارتها:)
(63) و من كتاب لّه عليه السّلام (إلى أبى موسى الأشعرىّ، و هو عامله على الكوفة،
(64) و من كتاب لّه عليه السّلام (إلى معاوية جوابا عن كتابه)
(65) و من كتاب لّه عليه السّلام (إليه أيضا:)
(66) و من كتاب لّه عليه السّلام (إلى عبد اللَّه ابن العبّاس، و قد تقدّم ذكره بخلاف هذه الرّواية:)
(67) و من كتاب لّه عليه السّلام (إلى قثم ابن العبّاس، و هو عامله على مكّة:)
(69) و من كتاب لّه عليه السّلام (إلى الحارث الهمدانىّ:)
(70) و من كتاب لّه عليه السّلام (إلى سهل ابن حنيف الأنصارىّ،
(71) و من كتاب لّه عليه السّلام (إلى المنذر ابن الجارود العبدى،
(72) و من كتاب لّه عليه السّلام (إلى عبد اللَّه ابن العبّاس، رحمه اللَّه:)
(74) و من حلف لّه عليه السّلام (كتبه بين ربيعة و اليمن، و نقل من خطّ هشام ابن الكلبىّ)
(75) و من كتاب لّه عليه السّلام (إلى معاوية من المدينة في أوّل ما بويع له بالخلافة،
(76) و من وّصيّة لّه عليه السّلام (لعبد اللَّه ابن العبّاس، عند استخلافه إيّاه على البصرة:)
(77) و من وصيّة لّه عليه السّلام (لعبد اللَّه ابن العبّاس أيضا لمّا بعثه للاحتجاج على الخوارج:)
(78) و من كتاب لّه عليه السّلام
(79) و من كتاب لّه عليه السّلام (لمّا استخلف، إلى أمراء الأجناد:)